جدت ابن آدم أخطب الخطباء
جدت ابن آدم أخطب الخطباءلو لم تمت ما كنت في الأحياءفالموت علته الحياة ونحن ما
قد اجتمعت بخلي
قد اجتمعت بخلّيمن بعد طول جفاءفقلت من فرط وجدي
ما لسلمي يهزها الخيلاء
ما لسلمي يهزها الخيلاءيتهادى بها الهوى والهواءلم تكن قبل هكذا العذراء
الخفيف
خدعوها بقولهم حناءوالتغالي من شأنه الإغراءاستمالوها بالثناء غرورا
والبدر في أفق السماء كردهم
والبدر في أفق السماء كردهمملقى على ديباجة زرقاءشق الظلام بنوره متطلّعا
تطالبك الثمالة باحتساء
تطالبك الثمالة باحتساءفما في سؤر مثلك من شفاءولو أسأرته عسلا مصفى
هي الأحكام يصدرها القضاء
هِيَ الأَحكامُ يُصدِرُها القَضاءُفَلَيسَ لِمُبرَمٍ إِلّا المَضاءُوَلا يَنبو حُسامَ المَوتِ مِهما
يعيش المرء في تعب ليحيا
يعيش المرء في تعب ليحيافيقضي العمر كله في عناءيؤجل حتفه يوما فيوما
عتاب يا حطيئة أم هجاء
عتاب يا حطيئة أم هجاءصواب ما ادعيته أم خطاءأعد نظرا اذن يا عبد قيس
أبكي لفرقتهم وهم أحياء
أبكي لفرقتهم وهم أحياءسبعا بكتهم تونس الخضراءما كان في كفي الحسام وإنما