خرجوا ليستسقوا فقلت لهم قفوا
خَرجوا لِيَستَسقوا فَقُلتُ لَهُم قِفواإِن رُمتُمُ مَطَراً بِغَيرِ سَماءِقالوا أَجَلّ فَفي دُموعِك غُنيَةٌ
جعل السجن في البلاد لايواء
جعل السجن في البلاد لايواء اللصوص وَمسكن الاشقياءغير ان الزَمان اصبح للوا
لخير الدين والدنيا الهناء
لِخَيرِ الدينَ وَالدُنيا الهَناءُيُصاحِبُهُ وَدامَ لَهُ البَقاءُبدَستٍ لِلوَزارَةِ قَد تَلَقّى
يوم الحسين وليس فيه عزاء
يَومُ الحسينِ وَلَيس فيه عزاءُردّته لِلتاريخ عاشوراءُ
يرى بالكس للناس اعتناء
يُرى بالكسِّ للناسِ اِعتناءوَمِنهُ مُضاعفا جاءَ العَناءتُغالُ بِه العقولُ ولا حياة
أتتركنا وتذهب للعشاء
أَتَترُكنا وَتذهبُ للعشاءِوَمَجلِسُنا أحقّ بالاعتناءِ
أنهي لناديك العلي ثنائي
أُنهي لِناديكَ العليّ ثنائيوَتحيّتي مصحوبة بدعاءِوَإِلى الّذي بكَ زانَ كلّ فضيلةٍ
وافى رسولكم وأعفاج الحشا
وَافى رسولُكم وَأعفاج الحشامنّي تموجُ بهيضةٍ حرّاءِوَذكاءُ قَد أخذَ الغروب يمينها
أهي الجبال رست بها الغبراء
أَهيَ الجِبالُ رَست بها الغبراءُأَم أَنجمٌ حرسَت بِها الخضراءُشمٌّ تَهول على نضارةِ حُسنِها
سأعيش رغم الداء والأعداء
سَأعيشُ رَغْمَ الدَّاءِ والأَعداءِكالنَّسْر فوقَ القِمَّةِ الشَّمَّاءِأرْنُو إلى الشَّمْسِ المُضِيئةِ هازِئاً