ما على ذا كنا افترقنا بسندا
ما عَلى ذا كُنّا اِفتَرَقنا بِسَندانَ وَما هَكَذا عَهِدنا الإِخاءَلَم أَكُن أَحسِبُ الخِلافَةَ يَزدا
سبحان جبار السماء
سُبحانَ جَبّارِ السَماءِإِنَّ المُحِبَّ لَفي عَناءِمَن لَم يَذُق حُرَقَ الهَوى
يا عتب هجرك مورث الأدواء
يا عُتبُ هَجرُكِ مورِثُ الأَدواءِوَالهَجرُ لَيسَ لِوُدِّنا بِجَزاءِيا صاحِبَيَّ لَقَد لَقيتُ مِنَ الهَوى
زعم الغراب منبئ الأنباء
زَعَمَ الغُرابُ مُنَبِّئُ الأَنباءِأَنَّ الأَحِبَّةَ آذَنوا بِتَناءِفَاِثلِج بِبَردِ الدَمعِ صَدراً واغِراً
يا أخا الأزد ما حفظت الإخاء
يا أَخا الأَزدِ ما حَفِظتَ الإِخاءَلِمُحِبٍّ وَلا رَعَيتَ الوَفاءَعَذَلاً يَترُكُ الحَنينَ أَنيناً
أمواهب هاتيك أم أنواء
أَمَواهِبٌ هاتيكَ أَم أَنواءُهُطُلٌ وَأَخذٌ ذاكَ أَم إِعطاءُإِن دامَ ذا أَو بَعضُ ذا مِن فِعلِ ذا
ياعلي بل يا أبا الحسن المالك
ياعَلِيٌّ بَل يا أَبا الحَسَنِ المالِكَ رِقَّ الظَريفَةِ الحَسناءِإِتَّقِ اللَهَ أَنتَ شاعِرُ قَيسٍ
أصابت قلبه حدق الظباء
أَصابَت قَلبَهُ حَدَقُ الظِباءِوَأَسلَمَ لُبَّهُ حُسنُ العَزاءِوَأَقفَرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمى
نفسي تقيك ووالداي كلاهما
نَفسي تَقيكَ وَوالِدايَ كِلاهُماوَجَميعُ مَن وَلَدا مِنَ الأَسواءِثِقَلُ الخَراجِ عَلَيَّ دَينٌ مُؤلِمٌ
يا قتيلا للحية السوداء
يا قَتيلاً لِلِّحيَةِ السَوداءِآفَةُ المُردِ في خُروجِ اللِحاءِآجَرَ اللَهُ عاشِقيكَ فَقَد مِتـ