نضت عنها القميص لصب ماء

نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِفَوَرَّدَ وَجهَها فُرطُ الحَياءِوَقابَلَتِ النَسيمَ وَقَد تَعَرَّت

مررت بهيثم بن عدي يوما

مَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماًوَقِدماً كُنتُ أَمنَحُهُ الصَفاءَفَأَعرَضَ هَيثَمٌ لَمّا رَآني

يا راكبا أقبل من ثهمد

يا راكِباً أَقبَلَ مِن ثَهمَدٍكَيفَ تَرَكتَ الإِبلَ وَالشاءَوَكَيفَ خَلَّفتَ لَدى قَعنَبٍ

وأي الأرض تخلو منك حتى

وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّىتَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِتَرىاهُم يُنظُرونَ إِلَيكَ جَهراً

لعمرك ما الدنيا بدار بقاء

لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِكَفاكَ بِدارِ المَوتِ دارَ فَناءِفَلا تَعشَقِ الدُنيا أُخَيَّ فَإِنَّما

الخير والشر عادات وأهواء

الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُوَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُلِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ