نضت عنها القميص لصب ماء
نَضَت عَنها القَميصَ لِصَبِّ ماءِفَوَرَّدَ وَجهَها فُرطُ الحَياءِوَقابَلَتِ النَسيمَ وَقَد تَعَرَّت
مررت بهيثم بن عدي يوما
مَرَرتُ بِهَيثَمَ بنِ عَدِيِّ يَوماًوَقِدماً كُنتُ أَمنَحُهُ الصَفاءَفَأَعرَضَ هَيثَمٌ لَمّا رَآني
قد نضجنا ونحن في الخيش طرا
قَد نَضِجنا وَنَحنُ في الخَيشِ طُرّاًأَنضَجَتنا كَواكِبُ الجَوزاءِفَأَصيبوا لَنا حُسَيناً فَفيهِ
يا راكبا أقبل من ثهمد
يا راكِباً أَقبَلَ مِن ثَهمَدٍكَيفَ تَرَكتَ الإِبلَ وَالشاءَوَكَيفَ خَلَّفتَ لَدى قَعنَبٍ
لو لمس الناس راحتيه
لَو لَمَسَ الناسُ راحَتَيهِما بَخِلَ الناسُ بِالعَطاءِ
وأي الأرض تخلو منك حتى
وَأَيُّ الأَرضِ تَخلو مِنكَ حَتّىتَعالَوا يَطلُبونَكَ في السَماءِتَرىاهُم يُنظُرونَ إِلَيكَ جَهراً
يا ابن المدبر أنت علمت الورى
يا ابن المدبِّر أنت عَلَّمتَ الورىبذلَ النوالِ وهم بهِ بخلاءُلو كان مثلك في البرية آخر
لعمرك ما الدنيا بدار بقاء
لَعَمرُكَ ما الدُنيا بِدارِ بَقاءِكَفاكَ بِدارِ المَوتِ دارَ فَناءِفَلا تَعشَقِ الدُنيا أُخَيَّ فَإِنَّما
الخير والشر عادات وأهواء
الخَيرُ وَالشَرُّ عاداتٌ وَأَهواءُوَقَد يَكونُ مِنَ الأَحبابِ أَعداءُلِلحِلمِ شاهِدُ صِدقٍ حينَ ما غَضَبٌ
قد غنينا عن الشتاء
قد غنينا عن الشتاءوعن اللّبسِ للفراءِوعن الحشوِ والعمامةِ