كنت في مجلس فقال مغني
كُنتُ في مَجلِسٍ فَقالَ مُغَنّي القَومِ كَم بَينَنا وَبَينَ الشِتاءِفَذَرَعتُ البِساطَ مِنّي إِلَيهِ
توكلنا على رب السماء
تَوَكَّلنا عَلى رَبِّ السَماءِوَسَلَّمنا لِأَسبابِ القَضاءِوَوَطَّنّا عَلى غِيَرِ اللَيالي
إذا رزق الفتى وجها وقاحا
إِذا رُزِقَ الفَتى وَجهاً وَقاحاًتَقَلَّبَ في الأُمورِ كَما يَشاءُوَلَم يَكُ لِلدَواءِ وَلا لِشَيءٍ
قولا لشاعرنا الثقيل الاول
قولا لشاعرنا الثقيل الاول المربى بطلعته على الرقباءيا ثاني الموت الزؤام وثالث الن
يا ليلة قدمت حتى إذا قدمت
يا ليلةً قُدِّمت حتَّى إذا قَدِمتعظّمتُ حرمتَها فِعْلَ الألِبَّاءِلأنَّها بادّكارٍ للأوائلِ من
يا عمدة الأمراء والوزراء
يا عمدةَ الأمراءِ والوزراءِيا عِدَّةَ الأدباءِ والشعراءِيا غرَّةَ الزمنِ البهيمِ وناظرَ ال
وليلة ذات أضواء وضوضاء
وليلةٍ ذاتِ أضواءٍ وضوضاءِتجرُّ أذيالَ لألاءِ وآلاءِتصالحَ الليلُ فيها والنهارُ على
مستضحك بلوامع مستعبر
مُستَضحِكٌ بِلَوامِعٍ مُستَعبِرٌبِدَوامِعٍ لَم تَمرِها الأَقذاءُلَو كانَ في لُجَجِ السَواحِلِ ماؤهُ
يا دهر ويحك قد أطلت جفائي
يا دهرُ ويحَكَ قد أطَلْتَ جَفائِيوتَرَكْتَ ماءَ معيشَتي كجُفاءِأتراكُ تحسِبُ أنَّني من جُمْلةِ ال
نبأ أتى من أعظم الأنبياء
نَبَأ أَتى مِن أَعظَمِ الأَنبِياءِلَمّا أَلَمَّ مُقَلقِلُ الأَحشاءِقالوا حَبيب قَد ثَوى فَأَجَبتُهُم