شهدت نفسك فينا وهي واحدة
شَهِدْتَ نَفْسَكَ فِينَا وهي وَاحِدَةٌكَثِيرةٌ ذَاتُ أَوْصَافٍ وَأَسْمَاءِوَنَحْنُ فِيكَ شَهِدْنَا بَعْدَ كَثْرَتِنَا
من يكن رام حاجة بعدت عنه
مَن يَكُن رامَ حاجَةً بَعُدَت عَنهُ وَأَعيَت عَلَيهِ كُلّ العَياءِفَلَها أَحمَدُ المُرَجّى بنُ يَحيى ب
تثنى بحر كحر الفراق
تثنى بحر كحر الفراقوتبدو ببرد كبرد اللقاءلها حبب ما طفا في الانا
أما ترى جواهر الأنواء
أما ترى جواهر الأنواء
ألفها مؤلف الانداء
ما شئت من ياقوتة حمراء
يا خير من لبس النبوة
يا خيرَ مَنْ لبِسَ النُّبُوَّةَ مِن جميعِ الأنبياءِوَجدي على سِبطَيْكَ
أنيس ظباء كوحش الظباء
أنيسُ ظباءٍ كوحش الظباءِوصبغُ حياً مثلُ صِبغ الحياءِويوم يكلله بالشموس
حمامنا ليس فيه ماء
حمَّامُنا ليسَ فيه ماءٌوبَردُهُ ما لَهُ انقِضاءُما ينفَعُ القُطنُ فيهِ شيئاً
قدم الصيف والشتاء تولى
قدم الصيفُ والشتاءُ تولَّىوتولَّت مقدماتُ الشتاءِويك دعْ باقيَ الإفك ما الرقة ال
قم فاسقني كأسا كأن حبابها
قم فاسقني كأساً كأنَّ حبابهاطلٌّ أحاط بوردةٍ حمراءِوالنجمُ في أفق السماءِ كأنه
فيها مؤانسة لنا وحشية
فيها مُؤانِسَةٌ لَنا وَحشِيَّةٌتومي بِناظِرِها إِلى ظَمياءِتَختالُ في مُتَصَندِلٍ مُتَكَفِّرٍ