رجوع الهارب
قرَّبتُ للنورِ المشعِّ عيونيورفعتُ للَّهبِ الأحمِّ جبينيومشيتُ في الوادي يمزِّق صخرُه
أحبك يا ظلوم ولا أبالي أأكرم
أحبكِ يا ظلومُ ولا أُباليأأُكرم في غرامكِ أم أهانُفإن بخل الزمان بكم علينا
الفن الجميل
ضَاربٌ في الخيالِ مُلْقٍ عِنانَهمَلَكَ الوحيُ قلبَه ولسانَهمستفيضُ الجمالِ، أزهرُ كالور
عاشق الزهر
يا ليتَ لي كالفراشِ أجنحةًأهفو بها في الفضاءِ هيمانَاأدفُّ للنُّورِ في مشارقِهِ
انتظار
طال انتظارُكَ في الظلام ولم تَزَلْعينايَ ترقب كلَّ طيف عابرٍويطير سمعي صوبَ كلِّ مُرِنَّةٍ
عدلي يكن
وقفةً بالشواطئِ المحزونَةْيذكر النيلُ دمعَه وشجونَهْوَدَّ لوْ حولوا إلى السِّين مجرا
القمر العاشق
إذا ما طافَ بالشُّرفةِضوءُ القمر المضْنَىورفَّ عليكِ مثلَ الحُلـ
الأجنحة المحترقة
أدَنا المزارُ وقرَّت العينانِ؟وفرغتما من لهفةٍ وحنانِ؟وهززتما بالشوقِ كفَّ مُسَلِّمٍ
ميلاد زهرة
يا شُعراءَ الروض أينَ البيانْ؟أينَ أغاريدُ الهَوَى والحنانْ؟قد وُلدَتْ في روضكم زهرةٌ
بعد مئة عام
مِن هذه الرُّوحِ وهذا الجبينْيُضيءُ في مصرَ منارُ السنينْأشِعَّةٌ من بَسماتِ المُنى