آهة طفلة

أُصيبت، ولم تَدر كيف تُبينإذا سُئِلَت، فالجواب الأنين!!وحينَ يُلحُّ عليها السُّعالُ

المحراث

يُخطِّطُ الأرضَ في نظْم وإتقانِكأنه ريشةٌ في كفِّ فنّانِيخطط الأرضَ، لكنْ لا يلوِّنُهَا

تحية لبنان

للخلد صِنوٌ: وصنو الخلد لُبنَانُقم سائل القوم: مَنْ في القوم رِضوانُ؟الله صوَّرَ لبنانًا فأبدعه

تعزية صديق

تُرى هل أسوق إليك العزَاءَ؟وكيف يعزي حزينٌ حزينا؟إذا ما ألمَّ بجبريلَ خطبٌ

فلسفة الألم

وقائلٍ: كيف أنتَ في المحَنِ؟فقلتُ: إلفان نحن من زمنقد خُلقتَ لي، وقد خُلقتُ لها

وطن ينادي أهله

أخي، هذه الأرضُ ما شأنْهَا؟يكادُ يُنَاجِيكَ بنيانُها!تكادُ لفَرْطَ أسَاها تفيضُ

سفينة الموت

فَغَرَ اليمُّ فاه للرُّكبانِوطغى الماءُ، واختفى الشاطئانوبدا الموتُ سافرًا كالحَ الوجـ

فديتك راحلاً

عَلامَ تَشُدُّ رحلكَ غيرَ واني؟فديتُك راحلاً قبل الأوان!رويدك، يا خفيفُ؛ فلست تدري

ياسيد الخلق

رِفْقًا بقَلْبي كَفَاني مِنْكَ هِجْرَانَاوَارْحَمْ فجَفْني يَبِيتُ الليلَ يقظاناأتيتُ والحبُّ يدعوني ويدفعُني