حنين طائر
طائرٌ يشدو على فننِجدَّد الذكرى لذي شجنِقام والأكوانُ صامتةٌ
قبر حفني
يَا قَبْرَ حِفْنِي أَجِبْنِيمَاذَا صَنَعْتَ بِحِفْنِي؟مَاذَا صَنَعْتَ بِعِلْمٍ؟
قبعة بعد عمامة
لَبِسْتُ الْآنَ قُبَّعَةً بَعِيدًاعَنِ الْأَوْطَانِ، مُعْتَادَ الشُّجُونِفَإِنْ هِيَ غَيَّرَتْ شَكْلِي فَإِنِّي
ضن الشعر بالمديح
قَدْ قَرَأْنَا الْحَيَاةَ سَطْرًا فَسَطْرًاوَشَهِدْنَا صُرُوفَهَا أَلْوَانَاوَرَأَيْنَا الْمِقْدَامَ يَسْمُو إِلَى الْعِـ
ليلة و ليلة
يا ليلةً جمعتْنا بعد طولِ نوًىذكراكِ هاجتْ لنا الأشجانَ ألواناذكرتُ ما كان من عرس جلوتِ بهِ
رمضان
رمضانَ يا شهرا تألق وازدهىبرضا الإله ونفحة القرآنِزدنا من النور الذي لا ينطفي
سألته ما لهذا الخال منفرداً
سَأَلتُهُ ما لِهَذا الخالِ مُنفَرِداًوَاِختارَ غُرَّتَكَ الغَرّا لَهُ سَكَناأَجابَني خافَ مِن سَهمِ الجُفونِ وَمِن
سيقضي بيننا حكم
قَدْ قَالَ سَادَاتُنَا مِنْ قَبْلِنَا حِكَمَاًمَا زَالَ يَحْفَظُهَا عَقْلِيْ وَوِجْدَانِي(لا تَظْلِمَنَّ إِذَا مَا كُنْتَ مُقْتَدِرَاً)
خير الشهور
رمـضـانُ بـالـخـيرِ العميمِ أتاناهـو مـنـحـةُ الـرحمنِ فى دنياناهـو نـفـحـةٌ مـن عند ربك للدنا
شلت مصيبة موتها أركاني
شَلَّتْ مصيبةُ موتِها أركانيماتَ الكلامُ فما يقولُ لسانيغيرَ الذي يُرضي الإلهَ لأنهُ