شعري

وَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ سَيْفًا يُحَامِيعَنْ حِمَى قَوْمِي عَنْ حِمَى الإِيمَانِوَدَّ شِعْرِي لَوْ صَارَ مِنْهُ بُحُورٌ

حب اللغة العربية

يَا لِسَانَ الْعُرْبِ هَلَّاجُدْتَ مَنًّا بِالْبَيَانِسَاحِرَ الْأَلْبَابِ إِلَّا

هل ينتهي ليلي؟

لَيْلِي طَوِيلٌ وَهَلْ تُرَاهُ يُشْقِينِيوَاللَّيْلُ يُشْقِي وَمَا حُرٌّ بِمَغْبُونِإِذَا ظَنَنْتُ سَوَادَ اللَّيْلِ مُحْتَضَرًا

عيد أمة هانت

الْعِيدُ يَبْكِي وَالسُّرُورُ حَزِينُوَالْفَرْحُ يَدْمَى وَالْحَيَاةُ تَهُونُوَالْكُفْرُ يَصْرُخُ فِي الْبَرِيَّةِ كُلِّهَا

سور عندي له مكتوبة

سُوَرٌ عِندي لَهُ مَكتوبَةٌوَدَّ لَو يَسري بِها الروحُ الأَمينإِنَّني لا آمَنُ الرُسلَ وَلا

دموع على باب القدس

عُبَيْرُك يَاقُدْس عِطْر الْفَنَنأَيّا زَهْرَة فَوْق غُصْن الْزَّمَنأَرَيْجُك يَعْبَق مِنْه الْوُجُود