إني على كاسي أعيد السنين
إني على كاسي أُعيد السنينوأبعث الماضي البعيدَ الدفينوحدي وقد أقسمتُ لن تعرفي
ضحكت لعيني المصابيح التي
ضحكت لعينيَّ المصابيح التيتعلو رؤوس الليل كالتيجانورأيت أنوار المدينة بعدما
قدر أراد شقاءنا
قدر أراد شقاءنالا أنتِ شئت ولا أناعزَّ التلاقي والحظو
منى نلتها كانت لأنفسنا منى
منىً نلتها كانت لأنفسنا منىتلفت تجد مصرا بأجمعها هناوما بعجيب موطن البدر في العلى
غيث على القفر حيّانا وأحيانا
غيث على القفر حيّانا وأحيانايا شاعر الجيل كان الجيل ظمآناكنا نعيش من الدنيا على عدة
قد هنأوك بمجدك الإسباني
قد هنأوك بمجدك الإسبانيفمتى تكون مصارع الثيرانأمنحت أوسمة ومجدك أول
انظر وجوه القوم غرتها
انظر وجوه القوم غــرَتها بزينتها المدينهمسكينة بلهاء لا
العمر أكثره سدى وأقله
العمر أكثره سدى وأقلهصفو يتاح كأنه عمرانِكم لحظة قصرت ومدت ظلها
أترى الصبا خطرت بوادي المنحنى
أَتُرَى الصِّبَا خَطَرَتْ بِوَادِي الْمُنْحَنَىفَجَنَتْ عَبِيرَ الْمِسْكِ مِنْ ذَاكَ الْجَنَىمَرَّتْ بِنَا طَفَلَ الْعَشِيِّ فَمَا دَرَى
كن كما شئت من رشاد وغي
كُنْ كَمَا شِئْتَ مِنْ رَشَادٍ وَغَيٍّكُلُّ حَيٍّ بِمَا جَنَاهُ رَهِينُكُلُّنَا لِلْفَنَاءِ أَوْ تَصْعَق الأَرْ