ذكرتك والنجم اليمانى كأنه
ذَكَرتُكِ وَالنّجمُ اليَمانِى كأَنَّهُوَقَد عارَضَ الشِّعرَى قَرِيعُ هِجَانِفَقُلتُ لأَصحَابِى ولاحَت غَمامَةٌ
خليلى ليس الشوق أن تشحط النوى
خَلِيلىَّ لَيسَ الشَّوقُ أَن تَشحَطَ النَّوَىبإِلفَينِ دَهراً ثُمَّ يَلتَقِيانِولَكنَّما الهِجرانُ أَن تَجمَعَ النَّوَى
سقى الله الدوافع من حفير
سَقَى اللهُ الدَّوَافِعَ مِن حَفِيرٍوَمَا يُغنِينَ مِنكَ وَإِن سُقِينَاأَتَستَسقِى وَأَنتَ بِبَطنٍ قَوٍّ
ألا يا سلم عوجى تخبرينا
أَلاَ يا سَلمَ عُوجِى تُخبِرِينَامَتَى تُمضِينَ وَعدَكِ وَاصدُقِينَاوَإِن صَرَّمتِنِى فَلِمثلِ وَصلِى
يقولون ليلى بالمغيب أمينة
يُقُولونَ لَيلَى بِالمَغِيبِ أَمِينَةٌلَهُ وَهوَ راعٍ سِرَّهَا وَأَمِينُهَافإِن تَكُ لَيلَى استَودَعَتنِى أَمَانَةً
إنا إلى الله من حاجات أنفسنا
إِنّا إِلى اللهِ مِن حاجات أنفُسِناوَمِن تَذَكُّرِنا مالا يُواتِيناطِلابُنا وَحشَ أَرضٍ وَهىَ تُبعِدُنا
إنى لباك وما عذرى إذا هملت
إِنّى لَبَاكٍ وَما عذرِى إِذا هَمَلَتعَينى عَلَى الإِلفِ قَد جَرَّبتُهُ خانَاوما بُكاىَ عَلَى ضِنٍّ بِوَصلِكُمُ
ألا يا حمامات اللوى عدن عودة
أَلاَ يا حَماماتِ اللِّوَى عُدنَ عَودَةًفإِنّى إِلَى أَصوَاتِكُنَّ حَزينُفَعُدنَ فَلمّا عُدنَ كِدنَ يُمِتنَني
خليلى إنى قد أرقت ونمتما
خَليلىَّ إِنّى قَد أَرِقتُ ونِمتُمافَهَل أَنتُما بالعِيسِ مُدَّلِجَانِفقالا أَنِمتَ اللَّيلَ ثُمَّ دَعَوتَنَا
تبدلت من أنس إنه
تبدلت من أنس إنهكذوب المودة خوّانُهاأراه بصيراً بضُرِّ الخليل