حبذا ليلتي يدير بونا

حَبَّذا لَيلَتي بِدَيرِ بَوَنّاحَيثُ نُسقى شَرابَنا وَنُغَنّاكَيفَما دارَتِ الزُجاجَةُ دُرنا

أني سمعت خليلي

أَنّي سَمِعتُ خَليلينَحوَ الرُصافَةِ رَنَّهخَرَجتُ أَسحَبُ ذَيلي

يعزيني أبو وهب وليث

يُعَزّيني أَبو وَهبٍ وَلَيثٌوَيَعذِلُ مالِكٌ وَأَبو دَكينِفَقُلتُ لَهُم كَلامُكُم مُحالُ

منازل قد تحل بها سليمى

مَنازِلُ قَد تَحُلُّ بِها سُلَيمىدَوارِسُ قَد أَضَرَ بِها السِنونُأُميتُ السِرَّ حِفظاً يا سُلَيمى

قد كنت أحسب أنني جلد القوى

قَد كُنتُ أَحسَبُ أَنَّني جلد القُوىحَتّى رَأَيت كَواعِباً أَتراباًيَرفُلنَ في وَشيِ البُرودِ عَشِيَّةً

وبتنا فويق الحى لا نحن منهم

وَبِتنَا فُوَيقَ الحَىِّ لا نَحَن مِنهُمُوَلا نَحنُ بِالأعدَاءِ مُختَلِطانِوباتَ يَقينا ساقِطَ الطَّلِّ وَالنَّدَى

أيا كبدينا أجملا قد وجدتما

أَيَا كَبِدَينَا أَجمِلا قَد وَجَدتُمابِأهلِ الحِمَى مَا لَم تَجِد كَبِدَانِإِذا كَبِدانا خافَتا صَرفَ نِيَّةٍ

بدت نار أم العمر بين حوائل

بَدَت نَارُ أُمِّ العَمرِ بَينَ حوائِلٍوَبَينَ اللّوى كالبَرقِ ذِى اللَّمَعَانِفَيا حَبَّذَا مِن ضَوءِ بَرقٍ بَدَا لَنَا