يا يوم بؤس طلعت شمسه

يا يومَ بُؤسٍ طلَعت شمسُهبالنحس لا فارقتَ رأسَ الحُضينِإن حُضينا لم يزل باخلاً

سبي الحماة وابهتي عليها

سُبّي الحَماةَ وَاِبهَتي عَلَيها
وَإِن دَنَت فَاِزدَلِفي إِلَينا
ثُمَّ اِقرَعي بِالوَدِّ مِرفِقَيها

إن أتاها ذو فلاق وحشن

إِن أَتاها ذو فِلاقٍ وَحَشَنْ
تَشرَبُ ما في وَطبِها قَبلَ العَيَنْ
تُعارضُ الكَلبَ إِذا الكَلبُ رَشَنْ

عرفت والعقل من العرفان

عَرَفَتَ وَالعَقلُ مِنَ العِرفانْ
إِنَّ الغِنَى قَد سُدَّ بِالحيطانْ
إِلَّمَ يُغِثني سَيِّدُ السُلطانْ