إن امرأ يرجو وفاء لذمة

إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍإِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُجَزى اللَهُ يَومَ المَرجِ رِعلاً وَقُنفُذاً

بكرت علي عواذلي

بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلييَلحَينَني وَأَلومُهُنَّهوَيَقُلنَ شَيبٌ قَد عَلا

بلونا فضل مالك يا ابن ليلى

بَلَونا فَضلَ مالِكَ يا اِبنَ لَيلىفَلَم تَكُ عِندَ عَثرَتِنا أَخاناكَأَنَّ رِحالَنا في الدارِ حُلَّت

ألا أبلغا عني الأصم رسالة

أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةًفَإِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِفَدَيتَ الكَسيرَ العَبشَمِيَّ مِنَ الرَدى

لعمري لقد أنصفت والنصف عادتي

لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتيوعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُولولا رَجائي أنْ تَؤوبُوا بِنُهْزَةٍ

مر الحمول وما شأونك نقرة

مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةًوَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِتَحتَ الخُدورِ وَما لَهُنَّ بَشاشَةٌ