إن امرأ يرجو وفاء لذمة
إِنَّ اِمرِأً يَرجو وَفاءً لِذِمَّةٍإِلى غَيرِ عَوفٍ مِن سُلَيمٍ لَحائِنُجَزى اللَهُ يَومَ المَرجِ رِعلاً وَقُنفُذاً
وإلا جئت نعنعها بقول
وَإِلّا جِئتُ نُعنُعَها بِقَولٍيُصَيِّرهُ ثَماناً في ثَمانِ
بكرت علي عواذلي
بَكَرَت عَلَيَّ عَواذِلييَلحَينَني وَأَلومُهُنَّهوَيَقُلنَ شَيبٌ قَد عَلا
بلونا فضل مالك يا ابن ليلى
بَلَونا فَضلَ مالِكَ يا اِبنَ لَيلىفَلَم تَكُ عِندَ عَثرَتِنا أَخاناكَأَنَّ رِحالَنا في الدارِ حُلَّت
ألا أبلغا عني الأصم رسالة
أَلا أَبلِغا عَنّي الأَصَمَّ رِسالَةًفَإِنَّكَ وَاِبنَ القَرمِ مُختَلِفانِفَدَيتَ الكَسيرَ العَبشَمِيَّ مِنَ الرَدى
شجاع إذا ما أمكنتني فرصة
شجاعٌ إذا ما أمْكَنَتْنيَ فُرْصَةٌوإنْ لم تكنْ لي فُرْصَةٌ فجبانُ
لعمري لقد أنصفت والنصف عادتي
لَعمري لقد أَنْصَفْتُ والنَّصْفُ عَادَتيوعايَنَ طَعْناً في العَجاجِ المُعَايِنُولولا رَجائي أنْ تَؤوبُوا بِنُهْزَةٍ
مر الحمول وما شأونك نقرة
مَرَّ الحُمولُ وَما شَأونَكَ نَقرَةًوَلَقَد أَراكَ تُشاءُ بِالأَظعانِتَحتَ الخُدورِ وَما لَهُنَّ بَشاشَةٌ
كلانا مظهر للناس بغضا
كِلانا مُظهرٌ للناسِ بُغضاًوكلٌّ عندَ صاحبهِ مكينُتبلّغنا العيون بما أَردنا
لم يكن المجنون في حالة
لَم يكنِ المَجنونُ في حالةٍإلّا وَقَد كنتُ كَما كانالكنّهُ باحَ بسرّ الهَوى