نمت بسر غرامه الأجفان
نَمَّت بِسِرِّ غرامِهِ الأَجْفانُلما نَأَتْ بفؤادِهِ الأَظْعَانُما زَال يُخْفِيه ويُظْهرُهُ البكا
ما لقلبي على فراقك صبر
ما لقلبي على فراقك صبرٌلا ولو كان في حِمى رضوانِملكٌ شاعرُ السماح تراه
إن ابن عدلان حاز بفطنته
إن ابْنَ عَدْلانَ حاز بفطنتهوِرِّثها عن دماغِ عَدْلانِهْفإنْ تشكَّكْتَ في الحديث إذاً
يا أيها الملك الذي
يا أيها الملِكُ الذيأضحَتْ ملوكُ الأرض دونَهْوالمُعتَلى شرفاً يودّ
أيها اللائم لم غي
أيها اللائم لُمْ غيريَ فيما قد أتَيناوأْمُرِ الطائعَ بالهَجْ
أنت أبكيت بالمضرة عيني
أنتَ أبكيتَ بالمُضرّةِ عينيأضحكُ الله بالمسرّة سنّكْقالتِ الشمسُ إنّك البدرُ حُسناً
وكأنما مدح الأثير أثارها
وكأنّما مدْحُ الأثيرِ أثارَهالو مُيِّزتْ ألفاظُها بمعانِقاضٍ له فضلُ القضاءِ فقد غَدا
وتفرد في علم النجوم بقسمة
تفرد في علمِ النجومِ بقسمةٍيذَمُّ بها إقليدس ويُهانُوخصّ بها أعضاءه فلدُبْرِه الز
لا تجرد علي مرهف جفني
لا تجرّدْ عليّ مرهفَ جَفْنيكَ فعندي عليكَ قلبُ جبانِأنا إمّا حيٌّ ينفخ المزامي
أظنه حاذر سلوانا
أظنّهُ حاذرَ سُلوانايسْتامُهُم وصْلاً وهِجْراناواستعْذَبَ العذْلَ لذكراهُمُ