بقيت في العد موصولا مدى الزمن

بقيتَ في الَّعْدِ موصولاً مدى الزَّمَنِودُمْتَ للمجدِ أَهلاً يا أَبا الحَسَنِولا بَرِحْتَ سعيد الجَدِّ مُتَّصلاًّ

أنا ممتطى بدر وليث صورا

أَنا مُمْتَطى بَدْرٍ وليث صَوَّراشخصاً زَهَا الدُّنيا بِهِ وَالدِّينِفأجِلْ لِحَاظَكَ فيَّ تَنْظُرْ آلَةً

غنى فكل حاضر

غَنَّى فكُلُّ حاضرٍإِصْبَعُهُ في أُذْنِهِشِعْراً كَبرْدِ فَكَّهِ

أبثك أني في يد الحب موثق

أَبُثُكَ أَني في يَدِ الحب مُوثَقٌفهل مُنْقِذٌ من ضاربٍ أَو مُطاعِنِوقد أَظهَرَتْ سِرِّي محاسِنُ أَغْيَدٍ

لا أشرب الراح إلا

لا أَشْرَبُ الرَّاحَ إِلاَّما بَيْنَ شادٍ وشادِنْوإِن فَنِيتُ فعندي

لي في المصيف طريق

لِي في المَصِيفِ طَرِيقٌمأْمونَةُ الطرفَيْنِإِذا ارْتَمَى بِشرارِ السَّ

بعثت به حنانا أم جنانا

بَعَثْتَ به حَنَانًا أَمْ جِناناوصُلْتَ بهِ لِسانًا أَم سِناناوقلَّدْتَ الطُّروسَ به كلاماً

أبليت بعدك في الأنام ظنوني

أَبْلَيْتُ بَعْدَكَ في الأَنامِ ظُنونيفَظَفِرْتُ عندَهُمُ بكُلِّ ضنِينوشدا لأَهلٍ دونَ أَهلِك راجِعاً