لله عهد للرصافة سالف

للَّهِ عَهْدٌ لِلرُّصافَةِ سالِفٌيَصِفُ الشَّبيبَةَ وَهيَ فِي رَيْعانِهاأَبْقَى بِقَلبِي لَوْعَةً لَوْ لَمْ يَكُنْ

يا سيدا غمر الوجود بجوده

يا سَيِّداً غَمَرَ الوُجُودَ بِجُودِهِفَقَضاهُ بَعْضَ الحَمْدِ كُلُّ لِسانِتُنْمَى إِلى رَجَبٍ عُلاكَ تَفَرُّداً

الجود ينفع في الوجود ولن ترى

الجُودُ يَنْفَعُ في الوُجودِ وَلَنْ تَرَىمَنْ يَكْفُرُ النّعْمَى سِوَى الإنْسَانِفإِذا رَأَيْتَ مِن الأَكارِمِ مُحْسِناً

نظرت إلى البدر عند الخسوف

نَظَرْتُ إلَى البَدْرِ عندَ الخُسوفِوقَدْ شِينَ مَنْظَرُهُ الأَزْيَنُكَمَا سَفَرَتْ صَفْحَةٌ لِلْحَبِيبِ

كأننا لم نصل تلك الأصائل في

كأَنَّنَا لَمْ نَصِلْ تِلْكَ الأَصائِل فيشَحْذِ القَرَائِحِ بالآدابِ والْفِطَنِولَمْ نَبِتْ وَذُبَالاتُ الشموعِ كَمَا

حيث المغاني حبيب زادني شجنا

حَيْثُ المَغَاني حَبِيبٌ زَادَني شَجَنَاإِنْ حَلَّ دارَ الهَوَى دَارَى وإنْ سَكَنَاواللَّه ما قَرَّ قَلْبِي بَعْدَ فُرْقَتِهِ

لما بكت من غير دمع جرى

لمَّا بَكَتْ مِنْ غَيْرِ دَمْعٍ جَرَىأَعَارَها أدْمُعَهُ المُزْنُفَكُلَّما اهْتَزَّ جَنَاحٌ لَهَا