ما أساء الدهر حتى أحسنا
ما أساءَ الدهرُ حتى أَحْسَنارقَّ فاستدركَ حزناً بِهَنَابينما البأساءُ عمَّتْ من هنا
بسجعات قصار فهي تحكي
بسجعاتٍ قصارٍ فهْيَ تحكيليالي وصلِنا بالرقمتينِفإن يَرَها ابنُ مُقْلَة قال عنها
كاتبتني وأذنت لي بكتابة
كاتبْتَني وأذنتَ لي بكتابةٍمني إليكَ لقدْ فُتنت فُتونايا مالكي بجميلِهِ منْ ذا رأى
فهذا يوصي بأولاده
فهذا يوصِّي بأولادِهِوهذا يودِّعُ جيرانَهُوهذا يهيِّئُ أشغالَهُ
سكان سيس يسرهم ما ساءنا
سكانٌ سيسَ يسرُّهمْ ما ساءَناوكذا العوائدُ مِنْ عدوِّ الدينِاللهُ ينقلُهُ إليهمْ عاجلاً
الله أكبر من وباء قد سبا
اللهُ أكبرُ مِنْ وباءٍ قدْ سباويصولُ في العقلاءِ كالمجنونِسنَّتْ أسنتُهُ لكلِّ مدينةٍ
رأى المعرة عينا زانها حور
رأى المعرةَ عيناً زانَها حَوَرٌلكنَّ حاجبَها بالجوْرِ مقرونُماذا الذي يصنعُ الطاعونُ في بلدٍ
يا أيها الطاعون إن حماة من
يا أيها الطاعونُ إنَّ حماةَ مِنْخيرِ البلادِ ومِنْ أعزِّ حصونِهالا كنتَ حينَ شَمَمْتَها فسمَمْتَها
يقبل الأرض وينهي إلى
يقبِّلُ الأرضَ ويُنهي إلىعلومكُم بعدَ الثناءِ المبينْورودَ مرسومٍ لكمْ ظنَّهُ
لقد غفلت صروف الدهر عني
لقد غفلَتْ صروفُ الدهر عنيوبتُّ منَ الحوادثِ في أمانِوكدتُ أنالُ في الشرفِ الثريا