قرطها خافق وقلبي أيضا
قرطُها خافقٌ وقلبيَ أيضاًخافقٌ منْ أليمِ صدٍّ وبَيْنِفاعْذُروها في العجْب فَهْيَ فتاةٌ
بني عمنا لا عدمناكم
بني عمَّنا لا عدمناكمْوإنْ لمْ تقرَّ بكمْ قطُّ عَيْنَابَنَيْنا لأنفسِنا رفعةً
لحبيبي شامة في خده
لحبيبي شامةٌ في خدِّهِلا علا شأنُ حسودٍ شانَهارُبَّ عينٍ دُهِشَتْ منهُ فَقَدْ
اسأل الفوعة الشديدة حزنا
اسألِ الفوعةَ الشديدةَ حزْناًعنْ مُهنَّا هيهاتَ أينَ مُهَنَّاأينَ زينُ البلادِ عينُ البرايا
أفديك أيتها الدمن
أفديكِ أيتها الدِمَنْرَكْبُ الحبيبِ متى ظعنْظعنوا بظبيٍ ساكنٍ
حالة الدولاب دلت
حالةُ الدولابِ دلَّتْأَنَّه في فرطِ حزْنِكانَ يُسْقى ويغنَّى
قال الحمام جهلتم
قال الحَمَامُ جهلتمْأنوحُ أم أتغنَّىلم يُؤثر الغصنُ بُعْدي
قد أزمن الله كافورا وعاقبه
قدْ أزمنَ اللهُ كافوراً وعاقبَهُهذا بذاكَ ولا عُتبى على الزمنفاستعملوا المسكَ في عرسِ السرورِ بهِ
ألبست شعري إذ مضى
ألبستُ شَعريَ إذْ مضىعني الصّبا لونَ الكفنْوالناسُ منْ عاداتِهم
بي من الخرس شادن
بي من الخرْسِ شادنٌليتَ شانيهِ لمْ يكنْفهْوَ كالبدرِ في السما