قال لي عاذلي أتسبيك عين
قالَ لي عاذلي أتسبيكَ عينٌمنهُ سوداءُ قلتُ بلْ إنسانُقال لي فاسألْهُ فقلْتُ اسْلُ عَذْلي
إن لنا في جلق حاجبا
إنَّ لنا في جِلَّقٍ حاجباًمِنْ عجبِ الدنيا بوجهينناظرُهُ نحو الرشا مشرفٌ
أخذت عني بديلا
أخذْتَ عني بديلاًوذا دليلٌ بأنكْتمرُّ بي لستَ تلوي
من يبع ذات جمال
منْ يبعْ ذاتَ جمالٍكانَ لا يصبرُ عنهافدواءُ الصبِّ عندي
يا جباها عفرت في طيبة
يا جباهاً عُفِّرَتْ في طيبةٍقدْ تيممتِ صعيداً طيباً
من كان مردودا بعيب فقد
مَنْ كانَ مردوداً بعيبٍ فقدْردتنيَ الغيدُ بعيبينِالرأسُ واللحيةُ شابا معاً
لا تصحبن أعورا
لا تصحبنَّ أعوَراوإنْ تناهى زينُهُلوْ كانَ فيهِ راحةٌ
تجنب أصدقاءك أو تغافل
تجنَّبْ أصدقاءَكَ أو تغافَلْلهمْ تظفرْ بودهمُ المبينِوإنْ يتكدّروا يوماً فَعُذْراً
لي شهوتان أحب جمعهما
لي شهوتانِ أحبُّ جمعَهُمَالو كانتِ الشهواتُ مضمونَهْأعناقُ عذّالي مدققةٌ
أحب لوجنتيه الجمرتين
أحبُّ لوجنتيهِ الجمرتينوهمتُ لثغرِهِ بالأبرقينِوأُعْذَرُ في عذارِيهِ لأني