لسيري في الفلا والليل داج
لَسَيري في الفَلا وَاللَيلُ داجٍوَكَرّي في الوَغى وَالنَقعُ داجِنوَحَملي مُرهَفَ الحَدَّينِ ضامٍ
أيا رب قد عودتني منك نعمة
أَيا رَبُّ قَد عَوَّدتَني مِنكَ نِعمَةًأَجودُ بِها لِلوافِدينَ بِلا مَنِّفَأُقسِمُ ما دامَت عَطاياكَ جَمَّةً
أصغرت مالنا النفوس الكبار
أَصغَرَت مالَنا النُفوسُ الكِبارُفَاِقتَضَت طَولَنا السُيوفُ القِصارٌوَبَنَت مَجدَنا رِماحٌ طِوالٌ
صبرا على وعد الزمان وإن لوى
صَبراً عَلى وَعدِ الزَمانِ وَإِن لَوىفَعَساهُ يُصبِحُ تائِباً مِمّا جَنىلا يُجزِ عَنَّكَ أَنَّهُ رَفَعَ العِدى
سلي الرماح العوالي عن معالينا
سَلي الرِماحَ العَوالي عَن مَعاليناوَاِستَشهِدي البيضَ هَل خابَ الرَجا فيناوَسائِلي العُربَ وَالأَتراكَ ما فَعَلَت
كأنما البني إذ أفرطت
كَأَنَّمَا البُنِّيُّ إِذْ أَفْرَطَتْزُرْقَةُ لَحْظٍ مِنْهُ فَتَّانْمَزْبَلَةٌ قَدْ فُتِّحَتْ فَوْقَهَا
بات رفيقي بهم شخت
بَاتَ رَفِيقِي بِهَمِّ شَخْتٍبِشَيْبَةٍ عَافَهَا الْعِيَانْوَقُلْتُ مَا هَذِهِ الْبَوَادِي
إذا كان فوقي من نداك غمامة
إِذَا كَانَ فَوْقِي مِنْ نَدَاكَ غَمَامَةٌوَحَوْلِيَ رَوْحٌ مِنْ رِضَاكَ وَرَيْحَانُفَإِنَّ سُمُومَ الْقَيْظِ عِنْدِيَ نَسْمَةٌ
أعمادنا السامي العلى وأبانا
أَعِمَادَنَا السَّامِي الْعُلَى وَأَبَانَاوَمَلاَذَنَا مِنْ حَادِثٍ يَغْشَانَاوَالصَّارِمُ الأَمْضَى الَذِي نَحْمِي بِهِ
على قدر ما يلتاح من ذلك الحسن
عَلَى قَدْرِ مَا يَلْتَاحُ مِنْ ذَلِكَ الْحُسْنِأُكَابِدُ مِنْ شَوْقٍ إِلَيْهِ وَمِنْ حُزْنِلَطَائِفُهُ أَبْقَتْ عَلَيَّ فَكُلَّمَا