عانده في الحب أعوانه

عانَدَهُ في الحُبَ أَعوانُهوَخانَهُ في الرَدِّ إِخوانُهمُتَيَّمٌ لَيسَ لَهُ ناصِرٌ

لا راجع الطرف باللقا وسنه

لا راجَعَ الطَرفُ بِاللِقا وَسَنَهإِن ذاقَ غُمضاً مِن بَعدِكُم وَسِنَهطالَ عَلى الصَبِّ عُمرُ جَفوَتِكُم

هكذا إن بنى المنازل بان

هَكَذا إِن بَنى المَنازِلَ بانِوَثَناها مَشيدَةَ الأَركانِيَبتَني المَجدَ أَوَّلاً فَإِذا ما

قدمت وقد لاح الهلال مبشرا

قَدَمتَ وَقَد لاحَ الهِلالُ مُبَشَّراًبِعَودِكَ إِنَّ السَعدَ فيهِ قَرينُهوَيُخبِرُ أَنَّ النَصرَ فيهِ مُقَدَّرٌ

أهلا بها كالقضب في كثبانها

أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِهاجَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِهاشُهبٌ إِذا جَلَتِ الظَلامَ جُيوشُها

لله ملاحك اللبيب وقد

لِلَّهِ مَلّاحُكَ اللَبيبُ وَقَدأَبدى لَنا مِن فِعالِهِ حَسَناقَد حَمَلَ البَحرَ في سَفينَتِهِ

كم قد أفضنا من دموع ودما

كَم قَد أَفَضنا مِن دُموعٍ وَدَماًعَلى رُسومِ لِلدِيارِ وَدِمَنوَكَم قَضَينا لِلبُكاءِ مَنسِكاً

خلع لربيع على غصون البان

خَلَعَ لرَبيعُ عَلى غُصونِ البانِحُلَلاً فَواضِلُها عَلى الكُثبانِوَنَمَت فُروعُ الدَوحِ حَتّى صافَحَت

خمدت لفضل ولادك النيران

خَمِدَت لِفَضلِ وِلادِكَ النيرانُوَاِنشَقَّ مِن فَرَحٍ بِكَ الإيوانُوَتَزَلزَلَ النادي وَأَوجَسَ خيفَةً