يا هائمين بحبه
يا هائِمينَ بِحُبِّهِوَأَراهُ عَنكُم ما اِنثَنىما بالُكُم أَقصِدُكُم
إن العيون التي في طرفها حور
إِنَّ العُيونَ الَّتي في طَرفِها حورٌوَتِلكَ أَعيُنُ مَن نَهوي وَتَهواناسُيوفُ أَلحاظِها في الجَفنِ مُغمَدَةً
عرضنا أنفسا عزت علينا
عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَيناوَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُوَهانَ نَصيبُها لَمّا تَجَلَّت
أيرقع منظر المرآة عنه
أَيَرقَعُ مَنظَرَ المِرآةِ عَنهُإِذا هُوَ أَمَّها بِالراحَتَينِوَاِحجِب وَجهَهُ كَيلا يَراها
أولياء الأمر فينا
أَولِياءَ الأَمرِ فينالَيسَ فيهِم مِن مُعينَلَعنَةُ اللَهِ عَلَيهِم
لما تجلى الأنس وانتظم الصفا
لَمّا تَجَلّى الأُنسُ وَاِنتَظَمَ الصَفابِقِرانِ أُختي ذو الجَلالَةِ صانَهاساءَلت طالِعَها بِماذا يا تُرى
مدحي لذاتك مفروض ومسنون
مَدحي لِذاتِكَ مَفروضٌ وَمَسنونٌومَقولي بِالثَنا وَالحَمدُ مَسنونُحَيثُ الفَضائِلُ وَالعَليا اِنفَرَدَت بِها
أي شكر به يقوم لساني
أَيُّ شُكرٍ بِهِ يَقومُ لِسانيأَفَأَعلوا عَن قُدرَةِ الإِنسانِوَإِذا شِئتَ وَصفَ تِلكَ السَجايا
أبشر فديت أبا الحسين بنعمة
أَبشِر فَدَيتُ أَبا الحُسَينِ بِنِعمَةٍلو صادَفتَ يَوماً سِواكَ بِها اِفتَتَنَزارَتكَ شَمسٌ تَبتَغي بِتَلَطُّفٍ
يا كاتبا نظم الجمان بكتبه
يا كاتِباً نَظمَ الجُمانِ بِكُتبِهِوَحِسابِهِ مِن مُعجِزاتِ الفَنِّوَلَطيفُ ذَوقٍ ما رَأَينا مِثلُهُ