طيور الأماني

هتفتْ في الرُّبى طيورُ الأمانيباكياتٍ على النعيم الفانيحائراتِ العيون رفَّافةَ الأجْـ

تعالي

تعالي نفنِ نفسينا غراماونخلد بين آلهة الفنونِأرتّل فيك أشعاري وأصغي

سري وسرك

الصبُّ تفضحه عيونُهْوتنمُّ عن وَجْدٍ شؤونُهإنا تكتَّمْنا الهوى

الملك لله جل القرد والشان

المُلكُ لِلَهِ جَلَّ القَردُ وَالشانُيَبقى وَيَفنى سواهُ الإِنسُ وَالجانِدَهرُ بُدولٍ وَدُنيا لا دَوامَ لَها

رزء به كل القلوب انكوت

رُزِءَ بِهِ كُلُّ القُلوبِ اِنكَوَتوَاِستَرسَلَ الدَمعُ وَطالَ الأَنينِوَالحُزنُ قَد عَمَّ جَميعَ المَلا

أتيت دمنهورا أروح بالصفا

أَتَيتُ دَمَنهوراً أَروحُ بِالصَفافُؤاداً دَعاهُ لِلرِفاقِ حَنينِفَساقَ لِيَ المَقدورُ ظَبياً مُهَفهَفاً

يا خبرا قد رن فينا وطن

يا خَبَراً قَد رَنَّ فينا وَطَنٌمَن قامَ بِالواجِبِ خانَ الوَطَنِجَزا سَنمارَ لَهُ قِسمَةٌ

كم أطنب الناس في وصف العذار وكم

كَم أَطنَبَ الناسُ في وَصفِ العِذارِ وَكَمفي سَوسَنِ الرَوضِ قالوا لا يُقارِنُهُوَطالَما أَرتَبتُ في اِستِحسانِ مَذهَبِهِم

ذات حسن تسبي النهى كم جهلنا

ذاتَ حُسنٍ تَسبي النُهى كَم جَهِلناقَدرَها وَالنِقابَ يَحجِبُ عَنّامُذ وَفَتِ وَالشُموعُ تَقَرَّبَ مِنّا