عذري وعتبك ذا رطب وذا خشن
عُذري وَعَتبُكَ ذا رَطبٌ وَذا خَشِنُفَاِمنُن بِعَفوِكَ لا زالَت لَكَ المِنَنوَلا تَدَع رَوضَةَ الإِغضاءِ عاطِلَةً
اشرب على شرب أقحوان
اِشرَب عَلى شَربِ أُقحُوانٍبينَ حَريرٍ وَأُرجُوانِراحاً صَفا لَونُها فَراحَت
بتناثر المنثور في أغصانه
بِتَناثُرِ المَنثورِ في أَغصانِهِبَل بِاختِلاجِ الماءِ في خُلجانِهأَلا اِصطَبَحتَ فَقَد غَدا دُرُّ النَدى
باعدت بالبعاد بيني وبينى
باعَدَت بِالبِعادِ بَيني وَبَينىظَبيَةٌ بابِلِيَّةُ المُقلَتَينِسَفَرَت عَن بَنَفسَجٍ فَوقَ وَردٍ
قد أقبل النبت باسماطه
قَد أَقبَلَ النَبتُ بِاَسماطِهِمِن مِمطَرٍ مِنهُ وَمِن بَرَّكانوَاِفتَرَّتِ الأَغصانُ عَن نَرجِسٍ
أمسيت في سبل الهوى متحيرا
أَمسَيتُ في سُبُلِ الهَوى مُتَحَيِّراًما بَينَ وَعرِ أَسىً وَحَزنِ شُجونِوَرُسومُ خَدِّيَ مَحَت آثارَها
أيا من غدا قطب إنعامه
أَيا مَن غَدا قُطبُ إِنعامِهِتَدورُ عَلَيهِ رَحا قَصدِنانَظَمتُم عَلَينا عَطاياكُمُ
يا من هو الغصن الرطيب إذا انثنى
يا مَن هُوَ الغُصنُ الرَطيبُ إِذا اِنثَنىوَاِبنُ الغَزالَةِ وَالغِزالُ إِذا رَناخَلِّص بِجاهِ الوَصلِ قَلبَ مُتَيَّمٍ
لك عندي مينا من الهليون
لَكَ عِندي مينا مِنَ الهَليونِحَولَهُ عَسجَدٌ مِنَ الطَردينِوَفِراخٌ مِنها المَصوصُ وَمِنها
يا باذلا لي وصالا
يا باذِلاً لي وِصالاًما زالَ يَمنَعُ مِنهُمَلَأتَ قَلبي سُروراً