ودوح مالت الأغصان منه
وَدَوحٍ مالَتِ الأَغصانُ مِنهُفَخِلتُ مُميلَها وَسَنَ العُيونِكَأَنِّي إِذ نَبَذتُ النَّومَ فيهِ
يا نازحا حكمت علي
يا نازِحاً حَكَمَت عَليَ بِبُعدِهِ نُوَبُ الزَّمانِمَن لي بِقُربِ الدّارِ مِن
لا تعذل القلب على وجده
لا تَعذُلِ القَلبَ عَلى وَجدِهِقَد ضَلَّ عَن مَنهَجِ سُلوانِهِلَم أَرَ رَبعاً مِثلَهُ وافِياً
سل العيس ما بين اللوى فأبان
سَلِ العيسَ ما بَينَ اللِّوى فَأَبانِخِماصاً تَبيدُ البيدَ بِالوَخدانِعَنِ الرَّكبِ في أَكوارِها هَل تَسانَدَت
أما ظباك فقد وفت بضمانها
أَمّا ظُباكَ فَقَد وَفَت بِضَمانِهافَمَتى تَجودُ بِها عَلى أَجفانِهالَكَ كُلَّ يَوم غَضبَةٌ مُضَرِيَّةٌ
يا نديمي على الهموم ويا حا
يا نَديمي عَلى الهُمومِ وَيا حامِلَ عَنّي في الدَّهرِ خَوفاً وَأَمناكَم رَعَينا الخُطوبَ حُلواً وَمُرّاً
خليلي خلينا الصبا وتعاقلنا
خَليلَيَّ خَلَّينا الصِّبا وَتَعاقَلنافَيالَيتَ شِعري هَل يَعودُ كَما كُنّاوَهَيهاتَ حالَ الهَمّ دونَ مَراحِنا
ما على أحسنكم لو أحسنا
ما عَلى أَحسَنكُم لَو أَحسَناإِنَّما نَسأَلُ شَيئاً هَيِّناقَد شَجانا اليَأسُ مِن بَعدِكُمُ
يا ناصر الأمر الذي بسيوفه
يا ناصِرَ الأَمرِ الَّذي بِسُيوفِهِذَلَّت أَعادِيهِ وَعَزَّ الدِّينُأَرهَفتَ في ظُلمِ الخُطوبِ عَزائِماً
توق كلامي يا ابن عمرو فإنه
تَوَقَّ كَلامي يا ابنَ عَمرو فَإِنَّهُأَسنَّةُ عارٍ لا يُبَلُّ طَعينُهافَقَد نازَعتَني العِزَّ فيكَ قَبائِلٌ