أعلى السماحة جري كل يماني
أَعلى السَّماحة جريُ كُلِّ يمانيمجرى أَبي حسن على الإحسانِأَلِكُلِّ ازديّ كذهل عادة
ياعاذلي ما يفيدك الإعلان
ياعاذِلي ما يفيدُكَ الإِعلانُدَعني وَهوايَ لي ووجدي شانُقَد عَرَّجَ بي العِشقُ إِلى مَنزِلَة
أحسن كعادتك الحسنى أبا حسن
أحسنْ كعادتك الحُسنى أبا حسنلخادم لك في نعماك مرتهنِضعِ الصنيعةَ عندي وهو مَوضِعها
المنزل أين قد براها الأين
المنزلُ أَينَ قَد بَراها الأَينُيا سائِقَها إِذا نالَ مِنها البَينُذا حثُّكَ والزَّجرُ لها لو تَرَكا
سر بي إلى الشقراء من جلق
سر بي إلى الشقراء من جلقواثن إلى الخضراء منك العنانفيها جنان لو رأى حسنها
قل في اخضرار عذاره وقوامه
قلْ في اخضِرارِ عِذارِهِ وقَوَامهِخلعَ الرَّبيعُ على غُصُونِ البَانِوانشُرْ مِنَ الأَغزال في أَرْدافهِ
هذان لغزان قد حلا ببابك يا
هذان لغزان قد حلا ببابك ياقاضي البرية ما هذان خصماناسمان كل خماسي إذا كتبت
ورب نهر له عيون
وربَّ نهر له عيونتحار في وصفه العيونلما غدا الريقُ منه عذباً
أمسى ضريحك موطن الغفران
أمسى ضريحك موطن الغفرانومحل وفد ملائك الرحمانحيا المهيمن منك روحا مذ علت
فؤاد يهيم بذكر الوطن
فُؤادٌ يَهيمُ بِذِكرِ الوَطَنوَدَمعٌ يُعيدُ رُسومَ الدِّمَنوَلَيلٌ كَما عَلِمَ السّاهِرونَ