وعذري الهوى العذري وهو يمين
وَعَذري الهَوى العَذري وَهُوَ يَمين
بِهِ مقسم التبريج لَيسَ يَمين
لا فَتك من ضَرب الصفاح تَبين
عين المنى قرت بك الاعيان
عَين المُنى قرت بِكَ الاِعيانوَاِستَبشَرَت لِسعودِك الاِعيانمُذ غَرَّدَت بِرَبّي الهَنا بَلابِل
جاء العزيز بشيرا قبل مقدمها
جاءَ العَزيزُ بَشيراً قَبل مَقدمهاعَزيزَة في بَهاها حيرَة العَينوَأَقبَلَت مَع صَنو طاب عُنصِرِه
اليك معنفى يكفيك افنا
اِلَيك مَعنفى يَكفيكِ اِفنا
جَهَلت صَبابَتي أَم هَل عَرَفنا
فَلا أَقوى عَلَيكِ وَأَنتَ أَنتا
وليلى ما كفاها الهجر حتى أرتني
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّىأَرَتني جُرحَ قَلبي بِالعُيونِوَما قَنَعتَ بِسَفكِ دِمى وَلكِن
وليلى ما كفاها الهجر حتى أطلت
وَلَيلى ما كَفاها الهَجرُ حَتّىأَطلّت في دُجى لَيلى أَنينىوَكل تَجلدي بِالصَبر لما
علام تصدني وأراك دوما
عَلام تَصُدُّني وَأَراكَ دَوماًتَميلُ مَعَ الهَوى يا غُصن بانرُوَيدَكَ قَد قَتَلتَ مِنَ التَصابي
غنى فؤاد الام أهلا بالذي
غنى فُؤاد الام أَهلا بِالَّذيمُذ جاءَ أَشرَقتُ المَنازِلَ بِالسَنايَحميكَ رَبُّكَ مِن اِصابَةِ ناظِر
قسما بانصار العيون
قَسما بِاِنصار العُيونوَبِعِزَّة القَد المَصونذَلى وَأَسرى قَد يَهون
سعادتنا بإحراز المعالي
سعادتنا بإحرازِ المعاليبها عصر الهنا أضحى ضمينانحوز المجد بالهمم العوالي