ظلموا الوحش وهو والله أحرى
ظلموا الوحش وهو والله أحرىمنك بالأمن أيها الإنسانُان للوحش جوعتين وأنتم
ما وجدنا من البرية إلا
ما وجدنا من البرية إلاخلقاً زائفا وجهلاً مبيناحشرات لا تعرف الخير والشر
مضى الفراعن والأوتاد راسخة
مضى الفراعن والأوتاد راسخةكالطود بين جذور الأرض والزمنفلا حنتك يمين الدهر يا وتداً
إذا خفت ظن الناس ظنوا وأكثروا
إذا خفت ظن الناس ظنوا وأكثرواوإن لم تَخفْه أكرموك عن الظنفإن شئت هبهم ألف عين، وإن تشأ
إن قيل بالحق أو البهتان
إن قيل بالحق أو البهتان
دعهم يقولون، وقل: سيان
سيان مهما افترق الضدان
أتمنى يومًا لو ان حياتي
أتمنى يومًا لو ان حياتيتنقضي كلها ولا أتمنىأتمنى وقد أطلت التمني
كحل بعينيك أم صبغ من الرحمن
كَحل بِعَينَيك أَم صبغ من الرَحمنجِفن من السِحر أَم سِحر مِنَ الاِجفانخال بخديك أَم صُبغ من الديان
حاش الرقاد عن عيوني من لها انسان
حاش الرقاد عَن عُيوني من لَها اِنسانوَطول الهَجر من سهد وَهُوَ وسنانلاشَكَّ انو ملك في صورَة الاِنسان
فدا للعين مني كل عين
فَدا لِلعَين مِني كُل عَينوَما في الكَون من ذَهَب وَعينأَرى الظُلماء قَد حجبَت عياني
أرى صدر الرسالة عين بر
أَرى صَدر الرِسالَة عين بِروَما في ثَديِها أَثَر الحَنين