إن الفروع تجيء مثل أصولها
إن الفُروعَ تجيءُ مثلَ أُصُولُهاوالأصلُ تَعرِفُهُ من الأَغصانِكلُّ ابنِ انثَى يعتزي لفُلانةٍ
ولرب غرقى أشغلوا بنفوسهم
ولَرُبَّ غَرقَى أُشغِلوا بنُفوسِهمعن صَيدِ ما في البحر من حِيتانِكالبعضِ غاصوا بالخَطاءِ فأغفلوا
ما حيلتي ان العداة كثيرة
ما حيلتي ان العُداةَ كثيرةٌفالجِسمُ والدنيا مَعَ الشَيطانِلو كان ضِدٌّ واحدٌ لَلَقِيتُهُ
سكن قراعا انت شوط مجاله
سَكِّن قِراعاً انت شَوطُ مَجالهِلَدَدٌ بغيرِ مُهنَّدٍ وسِنانِكم فيكَ من هذي الملاحم طعنةٌ
من المحال اجتماع القبح والحسن
من المُحالِ اجتماعُ القُبح والحُسُنِفالحمدُ للّه نافي الشَينِ عن حَسَنفالخَلقُ يحسن بالخُلق الجميل ولا
إن السياسة لم تصلح لذي جسد
إن السياسةَ لم تَصلُح لذي جَسَدٍلكنَّها مِحنةٌ من أَعظَمِ المِحَنِفان بُلِي الحازمُ النَدبُ الرشيدُ بها
يا من يضايقني ويؤثر شدتي
يا مَن يُضايِقُني ويُؤثِرُ شِدَّتيما انتَ إِلَّا مُرفِدٌ ومُعينُفالضِيقُ لي في الجُوع قُوتٌ وَهوَ لي
يا ويل من أغفل ذكر المنون
يا ويلَ مَن أَغفَلَ ذِكرَ المَنُونواغترَّ بالكائنِ عَمَّا يَكُونالموتُ حَقٌّ ما لهُ جاحدٌ
قيان الهوى صدعن نفسا لأن غدت
قِيانَ الهَوى صَدَّعنَ نفساً لِأَن غَدَتسُوَى اللَهِ قَينٌ في الوَرَى لن يَقِينَهاومُذ فَقَدَت أفعالُ نفسي وِقايةً
ألا قاطعوا الدنيا فقد واصلت أذى
أَلا قاطِعوا الدُنيا فقد واصَلَت أَذىبَنِيها وآلَت أَنَّها ليسَ تُحسِنُفمَن يَرجُ أَمناً من مَكايِدِ حربها