أخفاك رمس أم ظاهر عن

أخفاك رمسٌ أُمَّ ظاهر عنأهليكِ إذ أُدرِجتِ بالكَفَنِخذي الأماني بالمُنَى فَلَقد

يا بيعة وردية ورد الهدى

يا بِيعةً ورَديَّةً وَرَدَ الهُدَىفي وِردها والامنُ في إِيمانهاواليُسرُ يَسنَحُ من مياسرها ولم

ومتى ما خلت أني في أمان

ومتى ما خِلتُ أَنِّي في أَمانٍوجدتُ الخوفَ من قلبِ الأَمانِوشِمتُ النفسَ من أَدنى هَواءٍ