أيها الشيخ سلاما إننا
أيها الشيخُ سلاماً إنَّناقد أتَيناكَ لتَقضي بَينَناقد رأينا فيكَ عدلاً حَكَماً
يا خير من في عصره
يا خَيرَ من في عَصرِهِقد نالَ شَعبُه المُنىلِلَّه لا لِغَيرِهِ
قالوا المعري كافر
قالوا المَعَرِّي كافرُقلتُ المَعرِّي مُؤمِنُلكن تَمَكَّنَ فيكمُ
يقولون المعري ملحد بل
يقولونَ المَعَرِّي مُلحِدٌ بَلمنَ الإلحادِ قَد أبدَوا فُنونافقلت مقالُكم ذا عن يَقينٍ
شاعركم في حانة مرهون
شَاعرُكم في حَانةٍ مَرهونُوَلَيس يَدري بَعدُ مَا يَكُونُ
أسفري عن طلعة إن تسفري
أسفِري عَن طَلعَةٍ إِن تُسفِرِيعَن سَنَاها تَسبي عَقلَ الناظرينيَنتَمي الحُبُّ إليهَا وهيَ لا
قد أثرتم لواعجا وشجونا
قَد أثَرتُم لواعِجاً وَشُجونَاوَهوىً كَان فِي النُّفُوسِ دَفينَازُرتُمُونَا أبناءَ مصرٍ فَألفَي
أحيت بطلعتها لبرء ثان
أحيت بِطَلعَتِها لِبُرءٍ ثانِوالبُرءُ برءُ الرُّوحِ والأبدانِ
من رام تفريقا لإخوان صفوا
مَن رامَ تَفريقاً لإِخوانٍ صَفَواوأتاكَ لابِسَ حُلَّةِ الشَّيطانِفاضرب بهِ مَوجَ البِحَارِ وقُل لهُ
ألقلب من حذر النوى ملآن
أَلقلبُ من حَذَرِ النَّوى مَلآنُوَالصَّبرُ مِن فَرطِ الهَوى وَهنانُقَد كَان يُمكِنُني أُكَاتِمُكَ الهَوى