ستقرع بعد اليوم من ندم سنا
ستقرع بعد اليوم من ندم سنّااذا ما فؤاد الشعب باح بما جنّاولبَّى أباة الضيم أصوات هاتف
صلاة
هل تسمحين ………..؟أنا أحبُّك فوق ما تتصورينعودي إليَّ .. فلم أزلْ
العميل
وعميل باع فينا الوطناوارتمى في الذل وحلا منتنانسي الحقل الذي أبدعه
إلي وطني
أضلني وهم شعر كنت أنسجهسحراً يحول قلب الصخر ألحاناوهالني شؤم ما استكشفت من جثث
الحنين إلى الوطن
ذكريات فاحت بريا الجنانفسبت خاطري وهزت جنانيعمر في دقيقة مستعاد
إلى الغاضبين علينا
أيها الغاضبون من ثقة الشعببنا والمؤلبون عليناأيها المرهقون يأساً وغماً
تحية الخروج من العزلة
هب يرخي للساقيات عنانهويجلي للنيران مكانهمر كالخاطر السريع إذا ما
ضاءتا كالفرقدين
ضاءتا كالفرقدينفي سماءِ الوالدينلو ترى الزهراءَ من
يا رب أنت رازق العباد
يا ربِّ أنتَ رازقُ العِبادِجَميعهِم من حاضِرٍ وبادٍوقد جَعلتَ رِزقَهُم على يَدِ
مكثت عشرين سنه
مَكثتُ عِشرينَ سَنَهدروسَ أخذٍ مُتقَنَهبُطرُقٍ مُستحسَنه