تورية

أنا مُؤْمِنٌ أَحْبَبْتُ كُفَّارَ القُرىوعَشِقْتُ كافرةً مِنَ الوديانِورَفَضْتُ زَجْرَ الواعظينَ وقَوْلَهُمْ

من ظن ظن

خُذِي، خُذِي قَلبي أسيرَ المِحَنْفالبُعْدُ والصَّمْتُ أثارا شَجَنْيا فِتْنَةَ المِحْرابِ في سَجْدَتي

المها

إنَّ قلبي لِلهَوى والوَصْلِ حَنّْأين مِنّي ذلكَ الظَّبْيُ الأَغَنّ؟المَها لا عَذَّبَ اللهُ المَها

تائه

تائه كالجنون خلف ما لا يكون
تائه كالرج في زواي السجون
كخيال اللق حول وهم الجفون

قيثار3

الشِّعْرُ فَيْضُ خَيالٍ فيهِ عاطِفةٌيُمْلِيهِ شَجْوٌ وأفراحٌ، وأَحزانُوالشِّعْرُ مَعْنًى، وإبداعٌ، وقافِيَةٌ

قيثار2

ولي مِن الشِّعرِ آياتٌ تُوَقِّعُهامَعازفُ السِّحرِ، والعنوانُ: ديوانُسَكَبْتُ فيه نَجاوَى العِشْقِ هائِمةً

بعد الحب

لا تسل كيف ابتدينالا، ولا كيف انتهينالا تقل كيف انطوى الحب

يقظة الصحراء

حي ميلاد الهدى عاماً فعاماًواملأ الدنيا نشيداً مستهاماًوامض يا شعر إلى الماضي إلى

أنا

ما بين ألوان العناءوبين حشرجة المنىما بين معترك الجرا

في الجراح

وحدي وراء اليأس والحزنيجترني محنٌ إلى محنوطفولة الفنان… تذهلني