الزم الانقباض إن انبساط
اِلْزَمِ الاِنْقباضَ إنَّ انْبِسَاطَ الْمَرْءِ مُفْضٍ بِهِ إلى الإهْوانِطَالَ ماثُلَّ عَرْشُ عِزِّي بإذْلا
ما للطعام وللثياب أتيته
ما لِلطّعامِ وللثِّيابِ أَتَيْتُهُكَلاَّ ولا للْبِرَِ والإحْسانِبلْ جئتْهُ أَرْجُو بُلُوغَ مَقَاصِدٍ
قلد الجيد وهو رب اجتهاد
قَلَّدَ الْجِيدَ وَهْوَ رَبُّ اجْتِهَادٍواْنتِقادٍ قَلائِدَ الْعِقْيانِنَظْمُهُ الدُّرُّ دَلَّ مِنْ غَيْرِ شَكٍّ
العلم ما أوصل أربابه
الْعِلْمُ ما أَوْصَلَ أَرْبابَهُإلى انكِشافِ الْحَقِّ رَأْياً لِعَيْنوما عَدَا هَذَا فَمَحْصُولُهُ
قل لإمام الزمن
قُلْ لإمامِ الزَّمَنِوفَرْدِ آلِ الْحَسَنِأَقْبَلَتِ الرُّومُ فَما
نظام أراه كروح النظام
نِظامٌ أَرَاهُ كَروحِ النّظامِوَرَشفِ الْمُدامِ ورَوْحِ الْجِنانِفَمَا الإحْوِرَارُ مَعَ الاِنْكِسارِ
كأن وجه النهر إذ حفت به
كَأَنَّ وَجْهَ النَّهْرِ إذْ حَفَّتْ بِهِأَشْجَارُهُ فَصَافَحَتْهُ الأَغْصُنُمِرْآةُ غِيدٍ قَدْ وَقَفْنَ حَوْلَها
البيتيون بأمر ليطس
البِيُتيونَ بأَمرِ ليطُسِإِفرُوثُوينُورٍ وفِينيلاَوُسٍوأَركَسِيلانٍ وإِكلُورِينُسِ
مسقط
آيةٌ مِنْ بَديعِ سِحْرِ البَيانِأُحْكِمَتْ ثمَّ فُصِّلَتْ في عُمَانِالأُلَى يُؤمِنُونَ بِالشِّعرِ قُربى
ما رضينا
أينَ مِنّي ظبيةُ الغزلانِ أينا؟انطوى الوَصْلُ بنا يومَ التقيناوتَباعَدْنا وأنفاسُ الرُّبى