ذمت لعينك أعين الغزلان
ذُمَّتْ لِعَيْنِكَ أَعْيُنُ الْغِزْلانِقَمَرٌ أَقَرَّ لِحُسْنِهِ الْقَمَرانِوَمَشَتْ ولا واللهِ ما حِقْفُ الْنَّقا
تأذى بلحظي من أحب وقال لي
تأَذَّى بِلَحْظي مَنْ أُحِبُّ وَقالَ ليأَخافُ منَ الْجُلاَّسِ أَنْ يَفْطِنوا بِناوَقالَ إِذا كَرَّرْتَ لَحْظَكَ دُونَهُمْ
إذا ما خففت كعهد الصبا
إذا ما خَفَفْتُ كَعَهْدِ الصِّباأَبَتْ ذَلِكَ الْخَمْسُ والأَرْبَعوناوَما ثَقُلَتْ كِبَراً وَطْأَتي
سأشكر للحمام بدءا وعودة
سأشْكُرُ لِلْحَمَّامِ بَدْءاً وَعَوْدَةًأَيادي بِيضاً ما لهُنَّ ثَمينُجَلاكَ عَلى عَيْنَيَّ عُرْيانَ حاسراً
لم كره التمام أهل الهوى
لِمْ كَرِهَ التَّمَّامَ أَهْلُ الْهَوىأَساءَ إِخْواني وَما أَحْسَنُواإِنْ كانَ نَمَّاماً فَمَعْكُوسُهُ
فاض هكطور قلبه بحبور
فاضَ هَكطُورُ قَلبُهُ بحُبُورٍوتَدَنَّى لساحَةِ المَيدانِوبِمِزراقهِ أَمالَ ذَوِيهِ
والله لا اشرا قنا ولا بطرا
واللّه لا اشراً قنا ولا بطراًلا لا ولا طلبا ملكاً وعدواناًلكن كقدوتنا بالعدل إذ نبذب
تيقن وإن لم تستبن فتيقن
تيقن وإن لم تستبن فتيقنفإن بني الدنيا قلال التدينمنافقهم في كل وعد منافق
يا أيها الإنسان
يا أيها الإنساناحذر من العدوانوالبغي والطغيان
واعتقد أن الخلايق أجمعين
واعتقد أن الخلايق أجمعينلو أرادوا نفعك النفع المبينمااستطاعوا فاعلمن هذا يقين