عيناك أمكنت الشيطان من خلدي
عَيناكَ أَمكَنَتِ الشَيطانَ مِن خَلَدِيإِنَّ العُيونَ لَأَعوانُ الشَياطِينِكَم لَيلَةٍ بِتُّ مَطويّاً عَلى حَرَقٍ
والصبح قد مطل الليل العيون به
وَالصُّبْحُ قَدْ مَطَلَ اللَّيْلُ العُيُونَ بِهِكأَنَّهُ حاجَةٌ في يَدِّ ضِنِّينِ
ما حملت عرائس الجنان
ما حَمَلَتْ عَرائِسُ الْجِنانِأَحْسَنَ مِنْ أُترُجَّةِ الرَّيَّانِلِبَعْضِهِ فَوقَ ذُري الأَغصانِ
غزا القلوب غزال
غَزا الَقلُوبَ غَزالٌحَجَّتْ إِلَيهِ العُيُونُقَدْ خَطَّ في الصُّدْغِ خَطّاً
قام بلا عقل ولا دين
قامَ بلا عَقْلٍ وَلا دِينِيَخْلِطُ تَصْفيقا بتَأْذِينِفَنبَّهَ الأَحبابَ منْ نَوْمِهمْ
إني لأعجب كيف يحسن عنده
إِنَّي لأَعْجَبُ كَيْفَ يَحْسُنُ عِنُدَهُشِعْرٌ مِنَ الأَشْعارِ معْ إِحسانِهِما ذاكَ إِلاَّ أَنَّهُ دُرُّ النّهى
فارقت بالكره من أهوى وفارقني
فارَقْتُ بالْكَرْهِ مَنْ أَهْوى وَفارَقنيشَتَّانَ لَكِننا في الْوُدِّ سِيَّانِكأَنَّما قُدَّ طُولاً يَوْمَ فُرْقَتِنا
همت عذاراه بتقبيله
هَمَّتْ عِذاراهُ بِتَقْبيلِهِفاسْتَلَّ مِنْ عَيْنَيْهِ سَيْفَيْنِفَذَلِكَ الْمُحْمَرُّ مِنْ خَدِّهِ
معتقة يعلو الحباب متونها
مُعَتَّقَةٌ يَعْلو الْحَبابُ مُتونَهافَتَحْسِبُهُ فيها نَثيرَ جُمانِرَأَتْ مِنْ لُجَيْنٍ راحَةً لمِديرِها
كم كان فيها من كرام سادة
كَمْ كانَ فِيها منْ كِرامٍ سادَةبِيضِ الْوُجوهِ شَوامخِ الإِيمانِمُتَعاوِنينَ على الدِّيانَةِ والتّقى