كل وهمته

تَتَالَتْ دَقَائِقُهُ مُطْمَئِنَّهْوَفَرَّتْ وَمَرَّتْ كَبَرْقِ الأَسِنَّهْلَهُ وَقْعُهُ وَلَهُ لَمْعُهُ

رمضان العافية

قَالُوا: سَيُتْعِبُكَ الصِّيَامُوَأَنْتَ فِي السَّبْعِينَ مُضْنَىفَأَجَبْتُ بَلْ سَيَشُدُّ مِنْ

الحَمامَة

ونائحةٍ من بناتِ الهديلِتبثُّ إلى الروضِ أحزانهاعَراها من الدهرِ غُلْبُ الخطوبِ

إلهام ..

وجفن عانقَ الجفناونامت أعينٌ وَسْنىونام الكونُ في صمتٍ

حدثتني عيناك

حدثتني عيناك سبع لغاتيعجز الشعر عن حديث العيونمثلها الصبح في شروق الصحاري

إلى أمي

كأن الغيم ينهض من جبينيويأخذني إلى سري يقينيإذا ما طيفكِ الدافي دعاني

بصيرة

نغيبُ – فتبصر الأشياءُ – فيناونبصرها سرابا أو يقينادليلُ الماء في الماقبل طينٌ