ما له في عظم الشأن قري
ما له في عظمِ الشأْنِ قريْكلُّ جبارٍ يدانيهِ مهينْسمةٌ ليس لها من غايةٍ
كل وهمته
تَتَالَتْ دَقَائِقُهُ مُطْمَئِنَّهْوَفَرَّتْ وَمَرَّتْ كَبَرْقِ الأَسِنَّهْلَهُ وَقْعُهُ وَلَهُ لَمْعُهُ
رمضان العافية
قَالُوا: سَيُتْعِبُكَ الصِّيَامُوَأَنْتَ فِي السَّبْعِينَ مُضْنَىفَأَجَبْتُ بَلْ سَيَشُدُّ مِنْ
الحَمامَة
ونائحةٍ من بناتِ الهديلِتبثُّ إلى الروضِ أحزانهاعَراها من الدهرِ غُلْبُ الخطوبِ
فخرت بنو الغزي فيه وإنه
فخرت بنو الغزّي فيه وإنهشهم تقر بفضله الثقلانحبر تسلسل من سلالة ماجد
جالت بخلات القصير أسابر
جالت بخلات القصير أسابرٌشهب تصول وفي مخالبها المنالما رمت سهم القضا من كفها
إلهام ..
وجفن عانقَ الجفناونامت أعينٌ وَسْنىونام الكونُ في صمتٍ
حدثتني عيناك
حدثتني عيناك سبع لغاتيعجز الشعر عن حديث العيونمثلها الصبح في شروق الصحاري
إلى أمي
كأن الغيم ينهض من جبينيويأخذني إلى سري يقينيإذا ما طيفكِ الدافي دعاني
بصيرة
نغيبُ – فتبصر الأشياءُ – فيناونبصرها سرابا أو يقينادليلُ الماء في الماقبل طينٌ