يا ليتني لما شرب
يا ليتني لَمَا شربتُ الكأءَ صِرْفاً لم أثَنِّأو ليتني لَمّا انتشي
طيف للمياء ما ينفك يبعث لي
طيفٌ لِلَمياءَ ما ينفكُّ يبعثُ ليمن آخرِ الليل إنْ هوّمت أشجانايغري الدموعَ بأجفانٍ مسهّدةٍ
ماذا عليه إذا عصاه لسانه
ماذا عليه إذا عصاه لسانُهالدمعُ أفصَحَ حين عيَّ بيانُههذي الدموعُ قصيدةٌ جادتْ بها
قالت شهدت القوم ذا
قالتْ شهدتُ القومَ ذات عشيةٍ يتناشدونْشعراً كرنّاتٍ المثا
تسر الناظرين فراشتان
تسرُّ الناظرينَ فراشتانِبروضٍ ناعمٍ تتغازلانِتبرجتا بنفْضٍ من سوادٍ
أمل تدركه العين وأين
أَملٌ تدركه العينُ وأيْنْبعد إِدراكِ المنى قرّة عَيْنْصورةٌ من صور الله التي
رويدك بالهوى يا خير شادن
رويدك بالهوى يا خير شادنفما للعاشقين سواك فاتنومذ لحظ العدى ما كان كاين
في المقهى
جواري اتخذت مقعدهكوعاء الورد في اطمئنانهاوكتاب ضارع في يده
يا سيبويه العالم الفرد الذي
يا سيبويه العالمُ الفرد الذيحاز بديع الفضل والبيانِفخذ جواباً بات عنه نائياً
لا تزدري يا عاذلي بمهفهف
لا تزدري يا عاذلي بمهفهفٍقد جاءً يبدل شينهُ بالسينِلما غدا من كل شينٍ حسنهُ