عاينت اجنادا تسوق
عاينتُ اجناداً تسوق جماعةً نحو السجونفسألتهم ماذا جنوا
يا جهولا راح يهذي معلنا
يا جهولاً راح يهذي مُعلناًانَّ ترك الحبّ ادنى للمُنىناصحاً اياي ان انبذَهُ
سلوا ذوي الوجد عن فعل الفراق بهم
سلوا ذوي الوجد عن فعل الفراق بهمفهم يسمُّونهُ داءَ المحبيناكم أمَّلوا وِرد عَذبٍ في تواصلهم
روحي فداء ربحلة فتانة
روحي فداءُ ربحلَةٍ فتَّانةٍصالت على قلب العميد بمرهفَينسلَّتهما من ناظرَين تحالفا
يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنوا
يا جاهلين ألا اعلموا وتيقنواأن المحبَّةَ بهجة الأكوانِقُوتُ النفوسِ وصَفوُها ونعيمها
زرت الاحبة في الظلام فاوقدوا
زُرتُ الاحبَّةَ في الظلام فاوقدوابدلاً من المصباح مصبَاحَينِاتخيَّلوني ظلمةً قد جئتهُم
لما تجلى فوق كرسي خدها
لما تجلَّى فوق كرسي خدّهاخال ككسرى حلَّ في الأيوانوبَدت شقائقهُ هتفتُ تأوُّهاً
لقد رفع الله قدر القريض
لقد رفَّع الله قَدرَ القريضِوشأن حُماة المعاني الحِسَانملوكُ الكلامَِ دُعاةُ الغرامِ
رب بكر على التقى قد تربت
ربَّ بكرٍ على التقى قد تربَّتبادّكار المعادِ تحيي الدجنَّهتسبق الفجرَ للصوامح نُسكاً
ما لم يقله المتنبي
لم يبقَ شَطٌّ إليهِ ترجعُ السُفُنُولا مطارٌ.. عليهِ يهبطُ الشَجِنُلا شيءَ إلا أمانينا تُصبّرُنا