أحجب منظر المرآة عنه
أحجِّبُ منظرَ المرآة عنهلتسلم من نبال المقلتينِوأكره أن يراها وهو عندي
مولاي وعدك جاز حد زمانه
مولاي وعدك جاز حد زمانِهِوالحر ينجز وعده بأوانِهِفارحم أبيت اللعن عبداً مفلساً
لا تعذليه إذا صبا لحديقة
لا تعذليه إذا صبا لحديقةٍكانت لجائلة الوشاح جناناعشق افترار الأقحوان لثغرها
أيا كوكب الشرق الذي ران حبه
أيا كوكب الشرق الذي ران حبهعلى الخلق واستدعاه بالبرق مولاناوسماه حسنُ الخلقِ والخلقِ يوسفاً
كل العيون من الظباء العين
كل العيون من الظباء العينِفتاكةٌ بالعاشق المسكينِوإذا السيوف تماثلت أعمالها
تقول وقد ألمت بي سليمى
تقول وقد ألمت بي سليمىمن الشاكي فقلت لها سليمانفقالت ما شكوت فقلت حاشا
تبارك من براك لنا غزالا
تبارك من براك لنا غزالاًتفيَّأ من ذؤابته ظلالاًإذا مالت يميناً أو شمالاً
رأوا أثرا بماس الوجنتين
رأوا أثراً بماس الوجنتينفقالوا ذا نبات الجنتينفقلت لهم مشيراً باليدين
لا عاش من للعهد خان خونا
لا عاش من للعَهدِ خان خوناوبئس وغد لا يصون صوناجرى أمامي الدَهر فاتبعته
فيقوا من الغفلات يا أهل الوطن
فيقوا من الغفلات يا أهل الوطنإن العدوّ دنا وها نقع الفتنحتام أنتم يا بزاة روابض