قلبي صغير لم تؤدبه ..المحن
قلبي صغيرٌ لم تؤدبهُ ..المحنْوهو اليتيم ُبلا ملاذٍ أو سكنْيقتات من كفّ اللئيم ..فتاته
أتعجب أن ترى مثلي جفولا
أتعجبُ أن ترَى مثلي جفولًاومثلكَ لم يُبِن إلا جنونَهْلميدانِ الهوى أقبلتَ كُلًّا
هذا السماوي بستانان من فتن
هذا السماويُّ بستانان من فتنٍولي فؤادٌ إذا ما جاع َيعصينيعيناه أوثقتا قيدي .. وضحكتُه
طلع العذار بوجهه
طَلَعَ العِذارُ بِوَجهِهِفَاِزدادَ مِنهُ بِهِ جَمالاًمُذ كانَ شَمساً وَجههُ
يا مذكيا بلذيذ الوصل ما عجزت
يا مذكيًا بلذيذِ الوصل ما عجزتْعنه القلوبُ .. قليلٌ منكَ يكفينيمالي وللناسِ إن غابوا وإنْ حضروا
أحبو إلى صدر المجاز
أحبو إلى صدرِ المجازِأعانقُ المعنى الحنونْما بينَ صمتِ الصّاخباتِ
أجارِيتي دمعي سقى محملي جرياً
الطويلأجارِيتي دَمعي سَقَى مَحْمَلي جَرْياًلِفَقْدِكِ والعينانِ قد صَارتَا عُميا
أتعز على الكريم النون
أتَعِزُّ على الكريمِ النُّونُهَلالُ وَهْوَ المِحل الأمينُفتى سَعِيد حُلاحِل الأوسِ طُرَّاً
أجابه مذ دعا بتر ومران
أجابَهُ مُذْ دَعَا بُتْرٌ ومُرَّانُوالسَّعْدُ والنَّصْرُ بالأفراسِ تِيْجَانُقد جاءَ يَسْحبُ أذيالَ الدُروعِ ضحى
يا سيدي فعلكم لا كان مجهولا
يا سيدي فعلُكم لا كانَ مَجْهُولاًومجدُكم أبيضٌ قد صار مصقولاًوفخرُكم في السَّما نُورٌ تُضِئُ بهِ