هذه الأرض لا تريد دمانا
هذِهِ الأَرْضُ لا تُرِيدُ دِمانابَلْ سَلامًا يُعِيدُ فِيها الأَمانافإذا جَرَّنا الخِلافُ خَسِرْنا
الخالدان
دمي روى فلتصمت الألسن
أروع شعر القلب لا يعلن
ما أبلغ الصمت إذا ما روى
قالوا جننت به فقلت لهم نعم
قالوا جننتِ به فقلتُ لهم نعمْوأحبّ أن يزداد فيه جنونيجهِلوا .. فلامُوا في الهوى فعَذرْتُهم
عيونك تقتفي أثر الحسان
عيونك تقتفي أثر الحسانوقلبك لا يقرّ ولو ثوانفقل لي كيف أقنع فيك عقلي
أخاف
جَهَرتُ بحبّكِ حَتى لقالوابأني مُصَابٌ بِمَسِّ الجُنونْوأنَّكِ أودَيتِ بالعقلِ مِنّي
جد لي طريقا إلى عينيك أسلكه
جِدْ لي طريقًا إلى عينيكَ أسلكُهفالشوقُ ضيّعَ في دربِي العناوينَا
مرّت بنا
مرّتْ كلَمْحِ الخاطرَةْ…
مرّت بنا
في رِحْلةِ المسافِرةْ..
الصمت الراحل
كانَ ذاكَ الطلُّ في قطراتِهِ
يحلو لنا
حتّى اعتكَرْ…
إن ترحلي
إن ترحَلي يا حُلوَتي
مَن ذا يلوّنُها السِّنينْ؟
مَن لي يجفِّفُ مُقلتي
بقرب الكنيسة
بقربِ الكنيسةِ،
حينَ التقَينا
على غيرِ وَعْدٍ،