جفت على شفتي الأماني
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغانيجَفَّت عَلى شَفَتِي الأَمانيأَرفَوسُ لَيسَ بِمُستَطي
عيناه أوثقتا قيدي .. وضحكته
عيناه أوثقتا قيدي .. وضحكتُهجرتْ كسلسلِ ماءٍ في شرايينيتخطّفتْنِي إلى اللّاوعيِ هيبتُه
وصوته لنداء العشق .. صومعة
وصوتُه لنِداءِ العشْـقِ .. صومعةٌتَسعى لها الروحُ من حينٍ إلى حينِ
دع عنك رائعة الأغاني
دَع عَنكَ رائِعَةَ الأَغانيجَفَّت عَلى شَفَتِي الأَمانيأَرفَوسُ لَيسَ بِمُستَطيـ
هنا وطني فلسطين
هُنا وَطَني فِلَسْطينُوقُدْسُ اللهِ لِي دِينْعُروبَتُها عَلَى جَسَدي
تبكي عليك العين يا وطني
تَبْكي عَلَيْكَ العَيْنُ يا وَطَنيويَنوحُ صَوْتُ الدَّمْعِ في الأُذُنِويَذوبُ قَلْبِي لِلنَّوَى سَقَمًا
سرقت داري وتزهو كيف تطردني
سَرَقْتَ داري وتَزْهو كَيْفَ تَطْرُدُنيمِنْها ، وتُنْكِر حَقِّي في الحِمَى عَلَنا!وإِنْ نَصَبْتُ عَلَى أَرْضِي الَّتِي نُهِبَتْ
كم راود الصبح عن نفس تملكها
كم راودَ الصبحَ عن نفسٍ تملّكهاسحر الدلال وعشق الطيّب اللدنياشارة الصبح نفسي نفس عاشقةٍ
أراك إذا اقتربت ، تصد عني
راكَ ، إذا اقْتَرَبْتُ ، تَصُدُّ عَنِّيكَأَنَّا لَسْتُ مِنْكَ ولَسْتَ مِنِّيوقَدْ أَحْسَنْتُ فيكَ الظَّنَّ عُمْرًا
أحب الناس
أحب الناس من ناءٍ ودانِوأسعد بالجمال وبالحنانِوأبدو بالبشاشة لا أُرائي