دعا الوفاء وهذا وقت تبيان
دَعَا الوَفَاءُ وَهَذَا وَقْتُ تَبْيَانِفَاجْهَرْ بِمَا شِئْتَ مِنْ فَضْل وَإحْسَانِوَاذْكُرْ صُروحاً لِسَمْعَانَ مُشَيَّدَةً
حسرة أي أن تبيني
حَسْرَةٌ أيُّ أنْ تَبِينِيوَأَرَانِي فِي مَوْقِفِ التَّأْبِينِآهِ مِنْ هَذِهِ الْحَيَاةِ وَمِنْ سُخْرِيَةِ
حبا دعاة البر بالإنسان
حُبَّا دُعَاةً البِرِّ بالإنْسَانِوَكَرَامَةً يَا صَفْوَةَ الإخْوانِإنْ يُذْكَرِ الْفَضَلُ العَظِيمُ فَحَسْبُكُمْ
تطاير من قلبي الشرار ومن جفني
تطايرَ من قلبي الشرارُ ومن جَفنيلأني رأيتُ الجسمَ للنفس كالسجنِتحنُّ إِلى لبنانَ نفسي وتَشتهي
جرحت أثخن جرح
جُرِحْتَ أَثْخَنَ جُرْحٍلَكِنَّ قَلْبَكَ مُؤْمِنفَإنْ أرَدْتَ سُلُوَّا
جاءت صفيحتكم ولم أر شكلها
جَاءَتْ صَفِيحَتكُمْ وَلَمْ أر شَكْلَهَالَكِنْ عَلِمْتُ بِحُسْنِهَا الفَتَّانِوَعَلِمْتُ مَا أغَرَبْ بِكُلِّ مَحَطَّةٍ
جاء الكتاب وأصدق
جَاءَ الكِتَابُ وَأَصْدِقْبِهِ رَسُولاً أَمِينَاأدَّى الْبَلاَغَ وأَبْدَى
تطلعت عبلة من غيبها
تَطَلَّعَتْ عَبْلَةُ مِنْ غَيْبِهَافِي مَوْكِبٍ زَاهٍ منَ الحُسْنِفَقَالَتِ الأنَّسُ لَهَا مَرْحَبا
تمضي وذكرك ملء كل جنان
تَمْضِي وَذِكْرُكَ مِلءُ كُلِّ جَنَانِلِلهِ دَرُّكَ من بَعِيدٍ دَانِأصْبَحْتَ فِي خُلْدَيْنِ لاَ فِي وَاحِدِ
تمضي وأنت مضنة الأوطان
تَمْضِي وَأنْتَ مَضَنَّةُ الأَوْطَانِوَدَرِيئَةٌ ذُخِرَتْ لَهذَا الآنِهَذَا هُوَ الخَطْبُ الأَجَلُّ وَهَذِهِ