صدق النعي وردد الهرمان

صَدَقَ النَّعِيُّ وَرَدَّدَ الهَرَمَانِاللهُ أَكْبرُ كُلُّ حَيٍّ فَانِمَا يَعْظِمِ الإِنْسَانُ لا تَعْصِمْهُ مِنْ

ألشرق طال سباته الروحاني

أَلشَّرْقُ طَالَ سُبَاتُهُ الرَّوحَانِيهَلْ أَيْقَظَتْهُ الرِّيحَانيأَيُّ الهُدَاة الرَّاشِدِينَ عَنَاهُ مَا

زيدان قد آنستني من وحشة

زَيْدَانُ قَدْ آنَسْتَنِي مِنْ وَحْشَةٍمَا كَانَ أَشْوَقَنِي إِلَى زَيْدَانِوَإِلَى السُّوَيْعَاتُ الَّتِي ذُقْنَا بِهَا

زعيمة ربات النهى من دراريء

زَعِيمَةُ رَبَّاتِ النُّهَى مِنْ دَرَارِيءٍسَوَافِرَ تَجْلُوهَا سَمَاوَاتُ عَدْنَانِلَيَهْنِئْكَ فِي تَأْيِيدِ أَصْدَقِ نَهْضَةٍ

روعتني ذكرى الخسارة لما

رَوَّعَتْنِي ذِكْرَى الخَسَارَةِ لَمَّانَبَّأُونِي بِهَا فَبُتُّ حَزِينَافَقَدْ أَلْفٍ وَنِصْفِ أَلفٍ نِضَاراً

طفت والصبح طالباً في الجنان

طُفْتُ وَالصُّبْحُ طَالِباً فِي الجَنَانِسَلْوَةً مِنْ نَوَاصِبِ الأَشْجَانِفَنفَى حُسْنُهَا الأَسَى عَنْ ضَمِيرِي

ظللت والشوق محرق كبدي

ظَلَلْتُ وَالشَّوْقُ مُحْرِقٌ كَبِدِيحَتَّى قَضَى السَّعْدُ فِي الهَوَى وَطَرِيفَكَانَ يَوْمٌ لا شَمْسَ فِيهِ سِوَى

رأيته ورآني

رَأَيْتُهُ وَرَآنِيفَأُوْلِعَ القَلْبَانِكَأَنَّ سِحْرٌ عَرَاهُ

طوقتموني بأطواق من المنن

طَوَّقْتُمُونِي بِأَطْوَاقٍ مِنَ المِنَنِفَكَيْفَ أَقْضِي حُقُوقاً جَاوَزَتْ مَنَنِيوَمَا سَبِيلِي إلى أدْنَى الوَفَاءِ بِمَا

داعي الولاء إذا دعاني

دَاعِي الْوَلاَءِ إذَا دَعَانِيسَمْعاً لَهُ فِي كُلِّ آنِوَمَسَرَّةً بِأَشَقِّ مَا