ولما رمى بالأربعين وراءه
وَلَمّا رَمى بِالأَربَعينَ وَراءَهُوَقارَعَ مِ الخَمسينَ جَيشاً عَرَمرَماتَذَكَّرَ مِن عَهدِ الصِبا ما تَصَرَّما
أما الرغيف لدى الخوان
أَمّا الرَغيفُ لَدى الخِوانِ فَمِن حَماماتِ الحَرَمْما إِن يُمَسُّ وَلا يُجَس
أطل الصمت فإن الصمت حلم
أَطل الصَمت فَإِن الصَمتَ حلموَإِذا قُمتَ فَبِالحَقِّ فَقُم
شكرا لقاضي القضاة ما طلعت
شكراً لقاضي القضاة ما طلعتشمسٌ ومدّت سجوفها ظلَميبلغها شاكر الجميل كما
الصعو يصفر آمنا ومن اجله
الصَعوُ يَصفِرُ آمِناً وَمِنَ اَجلِهِحُبِسَ الهَزارُ لِأَنَّهُ يَتَرَنَّمُ
لجأت إلى الباب الجمالي قاصدا
لجأتُ إلى الباب الجماليّ قاصداًفقابل آمالي من السعد خادموفي العلمين الجائزين بخاطري
يسر من عاش ماله فإذا
يَسُرُّ مَن عاشَ مالُهُ فَإِذاحاسَبَهُ اللَهُ سَرَّهُ العَدَمُ
متى عطلت رباك من الخيام
مَتى عَطِلَت رُباكِ مِنَ الخِيامِسُقيتِ مَعاهِداً صَوبَ الغَمامِلَأَسرَعَ ما أَدالَتكِ اللَيالي
وإن لسان المرء مفتاح قلبه
وَإِن لِسانُ المَرءِ مِفتاح قَلبِهاِذا هوَ أَبدى ما يَجن مِن الغَم
يا سيدي نفحات جو
يا سيدي نفحات جودك لا يطاق لها اكتتاملكن دراهم في يد