يا أيها الملك الذي كل الرجا
يا أيها الملك الذي كلّ الرجاوالرّوع بين يراعه وحسامههنئت شهراً مثل طرف ساكت
اعتزال الورى وإن جل خطبا
اعتزال الورى وإن جل خطباهو عندي دون احتمال اللئامولقاء الأخوان عذب ولكن
إذا شئت أن تلقى خليلا معبسا
إذا شئت أن تلقى خليلاً مُعبساًوجدَّاه في الماضين كعبٌ وحاتِمُفحاوله عمَّا في يديه فإنَّما
كأن أباريق المدام لديهم
كأن أباريقَ المُدام لديهمظباءٌ بأعلى الرقمتين قيامُوقد شربوا حتى كأن رقابهم
وذو اللب وقاف لدى كل مشكل
وذو اللبِّ وقاف لدى كلِّ مشكلٍولا خيرَ في التقليدِ تفهّما
هنئت بالعيد السعيد ودمت ذا
هنئت بالعيد السعيد ودمت ذانعمٍ لها في القاصدين غمائملله ما أشهى بك الدنيا وما
هززتك للصبوحِ وقد نهانا
هززتك للصبوحِ وقد نهاناأميرُ المؤمنين عن الصيامِوعندي من قيانِ القَصرِ عَشرٌ
لقد ملأت عيني بحسن محاسن
لقد ملأت عيني بحسنِ محاسنٍملأنَ فؤادي لوعةً وهموما
أعزي يا محمد عنك نفسي
أعزِّي يا محمدُ عنك نفسيمعاذ اللَه والأيدي الجِسامِفهلا ماتَ قومٌ لم يموتوا
حروف إذا لاءمت بالعين بينها
حُروفٌ إِذا لاءَمتَ بِالعَينِ بَينَهاحَكَت صَنعَةَ الواشي المُسَدّي المُسَهِّمِ