دعوت أمير المؤمنين ولم تكن

دَعَوتَ أَميرَ المُؤمِنينَ وَلَم تَكُنهُناكَ وَلَكِن مَن يَخَف يَتَجَشَّمِوَإِنَّكَ إِذ تَدعو الخَليفَةَ ناصِراً

أأنثر درا بين سارحة النعم

أَأَنثُرُ دُرّاً بَينَ سارِحَةِ النعَمأَأَنظمُ مَنثوراً لِراعِيَةِ الغَنَملَعَمري لَئِن ضُيِّعتُ في شَرِّ بَلدَةٍ

قولا لبكر بن دهمرد إذا اعتكرت

قولا لبَكْرِ بنِ دَهْمَرْدٍ إذا اعْتَكَرَتْعَساكرُ اللّيلِ بينَ الطّاسِ والجامِأَلَمْ أَقُلْ لكَ إِنَّ البَغْيَ مَهْلَكَةٌ

إن روضا لم تسقه منذ عام

إنَّ رَوْضاً لَمْ تَسْقِهِ مُنْذُ عامِلمخوفٌ عليهِ حَرُّ الأوامِجارُكَ اللهُ كيفَ يظمأُ رَوْضٌ

إلى شجا لاعج في القلب مضطرم

إلى شَجا لاعِجٍ فِي القلْبِ مُضْطَرِمِجاشٍ إليكَ بِهِ بَحرٌ مِنَ الكَلِمِودَمْعِ أجفانِ عَيْنٍ قَدْ شَرِقْنَ بِهِ